• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

لابد من صنعاء.......

تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

ماذا يحدث في اليمن؟ كنا نسأل هذا السؤال منذ الإطاحة بحكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.. والمؤسف أننا كنا جميعاً أيضاً نعرف الجواب.. كل الرسميين والشعبيين والإعلاميين والمحللين كانوا يعرفون تماماً ماذا يحدث في اليمن.. لكنها العادة العربية السيئة التي تلازمنا في كل المواقف، نعرف ولا نتحرك.. ندرك الخطر لكننا ندور حوله من دون اقتحامه.. أو في أحسن الظروف نتحرك بعد فوات الأوان.

المؤامرة كانت واضحة للعيان والتواطؤ كان بادياً لكن للأسف اللدغ من الجحر نفسه يتكرر مئات المرات بلا حَراك... حدث هذا ويحدث في العراق ولبنان وسوريا واليوم في اليمن.. نفوذ الآخر في المنطقة العربية يتمدد ويتعاظم وربما بمباركة دولية!

وما حدث بالأمس من استيلاء الحوثيين على السلطة لا يمكن أن نصفه إلا بأنه انقلاب مسلح واضح المعالم من جماعة الحوثيين الإرهابية ضد السلطة الشرعية للرئيس عبدربه منصور هادي.

انقلاب الحوثيين على السلطة كان هدفهم منذ بداية حربهم مع الدولة ودخولهم صنعاء... لقد كانت «السلطة الكاملة» هي هدف الحوثيين منذ البداية، وإن زعموا أنهم يحاربون الفساد وغير ذلك من الشعارات التي تحمل مضامين مكشوفة للجميع... كان الحوثيون يطبقون منذ البداية قول الشاعر «لابد من صنعاء وإن طال السفر».. فلابد من الاستيلاء على السلطة في العاصمة بلا سلم ولا شراكة.أما الرد العربي والدولي فلم نسمعه بعد، وإن جاء فسيكون متأخراً، بعد أن يكون الحوثيون قد فرضوا أمراً واقعاً على الأرض تريده قوة إقليمية محددة هي إيران التي أصبحت تواصل عبثها بالمنطقة تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، في سبيل تحقيق مصالحها.

عبدالملك الحوثي في خطابه البارحة قال بوضوح إن طموحه بلا حدود.. فبعد أن يتمكن من مفاصل الدولة سيتخلى عن كل حلفائه الداخليين من مدنيين وعسكريين.. وسيكون اليمن مفتوحاً على كل الاحتمالات.. لكن التركيبة اليمنية المعقدة قبلياً ومذهبياً وجغرافياً أيضاً قد لا تجعل الحوثيين يهنأون بالسلطة طويلاً.. لكن بلا شك سيكون كل ذلك على حساب اليمن كدولة.. والشعب اليمني هو من سيدفع الثمن.

لقد طال الأمر في اليمن وأصبح لابد من حل.. ولكننا إذا أردنا الحل أو بحثنا عنه فسنصل إلى نقطة واحدة، وهي أن الحل كالمشكلة -ليست يمنية-.. فما دامت المشكلة خارجية فإن الحل سيكون في الخارج أيضاً!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا