• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
وُلِدَ الهُدى فالكائنات ضياء
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
مقالات أخرى للكاتب

السويس الجديدة.. «مشّي يا ياسر»

تاريخ النشر: الأربعاء 05 أغسطس 2015

بمجرد أن تحط قدما الزائر أرض مطار القاهرة الدولي، سيلاحظ مباشرة مظاهر الاستعداد للاحتفال بافتتاح قناة السويس الجديدة، وخارج المطار وفي الأماكن العامة لوحات كبيرة تزينها عبارات الفرح والسعادة بإنجاز المشروع في الوقت المحدد، بل وفي زمن قياسي.. وعندما تسأل سائق التاكسي عن هذا المشروع الجديد، تكتشف أن ذلك السائق المصري البسيط جزء من الحكاية بكل ما فيها من تفاصيل، ومن آمال وأحلام وأمنيات، وكذلك بكل ما فيها من ترقب وتساؤلات، وشك أحياناً.. ولا يلام المواطن المصري العادي في تساؤلاته، وفي شكه، فكل همه أن يحصل على وظيفة تناسبه ليعيش وعائلته حياة كريمة ومستقرة.. والحلم حق مشروع، وتوسعة قناة السويس جزء من سعي قيادة مصر لتحقيق الأحلام وتحويلها إلى واقع.

ما سيحدث غداً في مدينة الإسماعيلية من افتتاح رسمي تاريخي للتوسعة الجديدة لقناة السويس، إنجاز وطني وقومي مصري بامتياز، فمنذ اليوم الأول الذي لبى فيه الشعب المصري النداء بشراء الصكوك لتمويل مشروع القناة، حيث تمكنت الدولة من الحصول على أكثر من 64 مليار جنيه مصري من المواطنين المصريين خلال زمن قياسي لم يتجاوز عشرة أيام، أكد الشعب المصري أنه شعب واع للتحديات التي يواجهها كأمة لها تاريخ وحضارة عريقة، وليؤكد ثقته في حكومته، وليقول إنه جزء من قصة النجاح وإنه شريك في تحقيق الحلم الكبير، فتحية لهذا الشعب العظيم.

ولم تكن مراحل شق هذه القناة والعمل فيها سهلة، ولم تكن مياه البحر وقاعه وترابه طيعة لفرق العمل المصرية والإماراتية والعالمية، وفي بعض المراحل كاد المشروع أن يتوقف لأسباب فنية أو إدارية أو مالية، إلا أن الجميع هناك كان يعرف أنه يتحمل مسؤولية تاريخية، وأنه أمام مسؤولية حقيقية أمام تسعين مليون مصري، وأمام عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، الذي أمر بأن ينتهي المشروع خلال عام فقط، وهو ما على الجميع أن يقوم بالالتزام به وتنفيذه..

الإمارات ممثلة في شركة الجرافات البحرية كانت تقود التحالف الدولي لهذا المشروع والمؤلف من أربع دول، وكانت عليها مسؤولية صعبة وكبيرة، لكن اليوم فرحة الإمارات واحتفالها قيادة وشعباً بهذا الإنجاز لا تقل عن فرحة الأشقاء في مصر، وهناك سر لا يعرفه الكثيرون في نجاح هذا التحالف، كلمة السر كانت بين معالي الدكتور سلطان الجابر والمهندس ياسر زغلول الرئيس التنفيذي لشركة الجرافات البحرية، فعندما يواجه العمل صعوبات لوجستية أو فنية أو تأخر في الدفعات، ويكون هناك احتمال لتوقف العمل وبالتالي تأخر الإنجاز، يأتي الضوء الأخضر من الدكتور سلطان للمهندس ياسر «مشّي يا ياسر».. لا تتوقف عن العمل وواصل دون تأخير.. هكذا على مبدأ الإنجاز السريع والمتقن والثقة المتبادلة، تمكن مهندس العلاقات الإماراتية المصرية الدكتور سلطان الجابر، وبدعم لا محدود من قيادة الإمارات لهذا المشروع، من تحقيق الحلم.

*اليوم فرحة الإمارات واحتفالها قيادة وشعباً بهذا الإنجاز لا تقل عن فرحة الأشقاء في مصر.

*توسعة قناة السويس جزء من سعي قيادة مصر لتحقيق الأحلام وتحويلها إلى واقع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا