• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

«خصوصي فوول»

تاريخ النشر: الجمعة 31 يوليو 2015

أكثر ما أثار انتباهي وأثار استياء الكثيرين قبل الإعلان عن أسعار الوقود لشهر أغسطس، ما ذهب إليه أحد الشباب في تعليقه على موضوع تحرير أسعار الوقود، ومحاولته التهويل من تأثير ارتفاع سعر البنزين على حياة المواطنين، وهو مثل البعض ممن تكلموا واتخذوا موقفاً رافضاً وسلبياً قبل أن يعرف نسبة الزيادة ومدى تأثيرها!

هذا الشخص وآخرون نعرفهم جميعاً ليسوا من ذوي الدخل المحدود، فراتبه الشهري لا يقل عن خمسين ألف درهم، وعلى الرغم من ذلك فهو يهاجم القرار وينتقده! فقط لأنه سيزيد الأعباء على كاهله، والغريب أن ذوي الدخل المحدود لم يتكلموا، أما أمثال هذا الذي يتسلم ذلك الراتب الذي ربما يتجاوز جهده وكفاءته، فإنه حزين ورافض لتحرير الأسعار، لأنه سيزيد من صرفه الشهري على البنزين أقل من 30%!! مع العلم أن صرف الفرد في الإمارات على الوقود من دخله الشهري لا يتجاوز 4%.. فكم هو مقدار الزيادة التي سيدفعها هذا الشخص من راتبه الشهري؟!

لا نقول إن تحرير سعر الوقود، وبالتالي ارتفاع أسعار البنزين لن يكون مؤثراً، بل على العكس، فإن هذا الارتفاع قد يكون مؤثراً في طريقة حياة فئة من الناس قد يضطرون إلى إعادة ترتيب أولوياتهم بشكل كامل، لكننا نستغرب رد فعل البعض ممن أخذوا وشبعوا حتى إنهم لم يعودوا يريدون أن يتحملوا مع دولتهم التي لم تبخل عليهم بشيء، قراراتها الاستراتيجية التي من الواضح أنها ستكون في مصلحة الاقتصاد الوطني ومستقبل الأجيال المقبلة، ثم يدّعون بأنهم يتكلمون عن ذوي الدخل المحدود! وهؤلاء منهم براء.

في مقابل هذا الموظف المرتاح والمعترض على هذا القرار، وربما على غيره من القرارات التي تؤثر على «جيبه» الذي لا يريد أن يتأثر بشيء، فإن هناك مواطنين يدركون مسؤولياتهم الوطنية ويتحملونها على الرغم من أنها صعبة، وتكون مرهقة أحياناً، فلهؤلاء التحية والاحترام، ولأولئك الدعاء بالقناعة والرضا والشعور بالمسؤولية.

لذا ومع وجود هذه الفئة الراضية وتمتع المواطنين والمقيمين - أغلبهم حتى لا نعمم - بوضع مالي جيد، لن نستغرب غداً - حيث سيكون أول يوم لتطبيق التعرفة الجديدة للوقود، وسيتغير السعر- من عدم تغير طلب السائقين وسلوكهم، فكعادتهم سيفتحون نوافذ سياراتهم، منادين على عامل المحطة، مختصرين طلبهم بكلمتين «خصوصي فوول»، أي نوع البنزين خصوصي، والكمية «Full»، أي تعبئة خزان الوقود بالكامل، فبعد أن تبين أن نسبة زيادة أسعار البنزين بعد تحرير أسعار الوقود لم تكن كبيرة، ستبقى الأمور جيدة.

     
 

اروحنا فداء لدولة الإمارات

نحن مع كل قرار تتخذة القيادة الرشيدة فهي اعرف وافهم بمصالحنا وكلنا ثقة بإنها لن تتخذ اي خطوة إلا في صالح أبنائها وكل من يقيم على ثراها الطاهر نحن نرخص أرواحنا واولادنا فداء لها فهل يعقل نعترض على درهم او درهمين زيادة لولا الله ورحمة ورحمة قيادة هذة البلاد بنا وحكمتها لكان حالنا غير ولكن نحمد الله ونشكرة على افضاله علينا وافضال قيادتنا الرشيدة والله لو نحن على نعمة الأمن والأمان فهي خير برهان للشكر والحمد والثنا أما المتذمرين فلا عزاء لهم وسيثبت الزمن وكما ثبت أن القيادة لا تتخذ اي قرار الا في صالح الوطن ومن هو على ثراة الطاهر حفظ الله دولة الإمارات وقيادتها الغالية ونحن فداء للقيادة الحكيمة

محمد صالح المري | 2015-07-31

وجهة نظر

نحمد الله ونشكره فنحن المواطنون نعيش في رغد يحسدنا عليه الكثيرون بفضل قيادتنا الرشيدة وهذه الزيادة ستؤثر علي شخصياً بمقدار 200 درهم شهرياً أكثر مما كنت أدفعه للوقود قبل تحرير الاسعار وهذه الزيادة لاتصل نسبتها إلى(0.25%) من راتبي الشهري بفضل من الله ، لكن أخي محمد حرية إبداء الرأي مكفولة للجميع فستجد من يتذمر وقد تكون له أسبابه التي تجعله يشتكي من هذه الزيادة ومع ذلك فنحن في نعمة كبيرة جداً بفضل حكومتنا الرشيدة

سيف سلطان الظاهري | 2015-07-31

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا