• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
مقالات أخرى للكاتب

صوتك أمانة

تاريخ النشر: الخميس 30 يوليو 2015

سيتم فتح باب التسجيل يوم الأحد 16 أغسطس المقبل للناخبين الراغبين بترشيح أنفسهم في انتخابات المجلس الوطني 2015، وخلال خمسة أيام سيقدم فيها الراغبون في الوصول إلى البرلمان الإماراتي أوراقهم، وبعد ذلك في يوم 31 أغسطس سيتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين الذين يحق لهم خوض الانتخابات البرلمانية الثالثة في تاريخ الإمارات.

هذه الانتخابات المرتقبة تستحوذ على اهتمام المواطنين والقيادة على حد سواء، خصوصاً أنها تأتي ضمن المنحنى التصاعدي لتطوير العمل البرلماني والنيابي في الدولة، فبعد أن كان عدد من يحق لهم الترشح والانتخاب 6595 مواطناً ومواطنة تقريباً في أول انتخابات عام 2006 أصبح هذا العدد مضاعفاً أكثر من عشرين مرة في انتخابات 2011، حيث وصل عدد من يحق لهم الترشح والانتخاب 129274 مواطناً ومواطنة تقريباً، وفي هذا العام تضاعف الرقم ليصبح 224279 مواطناً ومواطنة وهو عدد الهيئات الانتخابية من الذين يحق لهم الانتخاب والترشح..

العدد الحالي لأعضاء الهيئات الانتخابية مؤشر على تقدم كبير في طريق التدرج الذي اختارته الإمارات وقبل به الشعب، فمنذ اليوم الأول لمرحلة التمكين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كان العمل على إشراك المواطن في الحياة السياسية، وحيث إن التجربة الديمقراطية حديثة على الدولة كان نهج التدرج هو الخيار الأنسب لدولة الإمارات، والأيام أثبتت ذلك.

اعتباراً من هذا الأسبوع وكل خميس حتى انتهاء الانتخابات سيكون قراء «الاتحاد» على موعد مع هاتين الصفحتين اللتين ستكونان حلقة وصل بين المواطن والانتخابات، وكشافاً يسلط الضوء على الانتخابات، وعلى المجلس الوطني الاتحادي ودوره.

فمن منطلق مسؤوليتنا الإعلامية تجاه المجتمع، نسعى إلى توعية وتثقيف المواطنين بهذه الانتخابات، نسلط الضوء من خلال هذه المساحة على الإيجابيات والسلبيات في عملية الانتخابات وتحركات المرشحين لتدارك أخطاء الماضي.

ورسالتنا الأولى التي نتمنى أن تصل إلى جميع أعضاء الهيئات الانتخابية هي أن صوتهم أمانة يجب أن يعطوها للشخص المناسب، وكذلك اسمهم أمانة، فوجودهم ضمن قائمة الهيئات الانتخابية يحمّلهم مسؤولية إنجاح هذه الانتخابات، وإنجاحها يكون بكلمة واحدة، وهي مشاركتهم سواء بالترشح أو التصويت، وهذه أمانة ومسؤولية وطنية نتمنى أن يتحملها الجميع من دون تردد، ولا أشك في ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا