• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    
2017-11-21
العرب يقفون إلى جانب لبنان
2017-11-19
الخليج ولبنان وحزب إيران!
2017-11-16
«اللبنانيون والحب الحريري»
2017-11-15
إلى وزراء الخارجية العرب
2017-11-13
إيران صوت المدافع لا صوت الحوار
2017-11-11
آخر أكاذيب نصرالله
2017-11-09
«لوفر النور ولوفر الصحراء»
مقالات أخرى للكاتب

خلوة الخير.. مشهد آخر

تاريخ النشر: الخميس 02 فبراير 2017

في خلوة الخير أمس، لمست شيئاً مهماً، بالإضافة إلى حماس كل المشاركين في إنجاح الخلوة، وتحقيق أهدافها، وإطلاق مبادرات خلاقة في عام الخير، فقد رأيت مشهداً آخر، وهو تحقق فكر وفلسفة ورؤية الشيخ محمد بن راشد على أرض الواقع، وفي كل زاوية من المكان، ففي تلك الخيمة في وسط الصحراء على بعد عشرات الكيلومترات من المدينة، اجتمعت 100 شخصية إماراتية من مختلف القطاعات والتخصصات، ومن مختلف الأعمار والخبرات، ومن جميع إمارات الدولة، تحت سقف واحد لتحقيق هدف واحد، وبروح واحدة، روح الوطنية وحب الخير والسعي للنجاح.

رأيت في عيون وحركة الجميع الحرص والرغبة الكبيرة في العمل وفي التميز، وكان واضحاً أن الجميع - الوزير والمدير العام والمسؤول الكل بلا استثناء، يحملون هماً واحداً، وهو الخروج من هذه الخلوة بنتائج ترضي كل مواطن على أرض هذه الدولة، وفي مستوى طموح القيادة، ولا تكاد تفرق بين أحد منهم في مستوى الحماس والاندفاع لتحقيق هذا الهدف، وهذا يؤكد شيئاً واحداً، وهو نجاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في إقناع الجميع بأسلوبه في العمل، وهو الأسلوب القائم على العمل ضمن فريق، والتفاني في العمل، والتميز في الإنجاز.

أمس وسموه يجلس معنا على طاولة النقاش، ويتنقل بين مجموعات العمل، أدركت من جديد وتأكدت أن ما بناه الشيخ محمد بن راشد ليس أعلى برج في العالم، ولا أكبر جزيرة صناعية، ولا أفضل بنية تحتية، إنما بنى إنساناً إماراتياً مختلفاً، وشكل شخصية إماراتية استثنائية، شيء مختلف عن كل شيء، وبناء لا يمكن أن يقلده أحد مهما حاول، فالبرج العالي قد يأتي ما هو أعلى منه، لكن الإنسان العالي في الفكر والعمل والإنجاز لا يمكن أن يأتي بمثله إلا القلة من القادة.

لا أشك أن كل من حضر خلوة الخير أمس، وضع نصب عينيه مقولة الشيخ محمد بن راشد الشهيرة: «الإنسان أمامه خياران، إما أن يكون تابعاً أو مبادراً، ونحن نرغب في أن نكون مبادرين ومتقدمين».. وكل ما قام به من كانوا في خيمة خلوة الخير من عمل وحماس يبين أنهم اختاروا الخيار الثاني، وهو أن يكونوا مبادرين.

هناك أشياء نفتخر بها، وهناك أشخاص لا يمكن إلا أن نقف لهم إعجاباً واحتراماً، ليس مجاملة ولا مبالغة، وإنما قناعة وإيمان مبنيان على أسس واقعية وحقيقية لا تخطئها عين مبصر، ومن هؤلاء الشيخ محمد بن راشد الذي هو أعلى مسؤول حكومي في الدولة، وفي الوقت نفسه هو أكثر من يعمل ويتحرك ويتابع الأعمال في كل مكان وباستمرار.

alhammadi@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا