• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
2017-09-19
عقلاء قطر.. البيان الثاني
2017-09-18
مراكز الشباب ومستقبل الوطن
2017-09-17
الحكومات الغربية ومقاطعة قطر
2017-09-16
«الحمدين» وولادة المعارضة القطرية
2017-09-13
هذه هي إيران الشريفة يا قطر!
2017-09-12
شهداؤنا في موكب الأبطال
2017-09-11
ليلة تحوّل الحل إلى عقدة!
مقالات أخرى للكاتب

خليجيون.. نعم نستطيع

تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

يتفق قادة مجلس التعاون الخليجي المجتمعون في المنامة منذ يوم أمس على أن الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة والعالم غير مسبوقة، لذا فإنهم وبلا أدنى شك، وهم يجتمعون تحت قبة واحدة وحول طاولة مستديرة تجمعهم، يدركون أنه أصبح من المهم أن تتكاتف دول الخليج حتى يحتفظ مجلس التعاون الخليجي بدوره ومكانته، هذا المجلس الذي كان محل اهتمام وإعجاب العالم، وصمد أمام كل التحديات الكبرى.

وفي السنوات الأخيرة ونتيجة لمتغيرات إقليمية وعالمية لا تخفى على أحد تأثر دور مجلس التعاون الخليجي إلى حد ما، وكذلك تأثرت العلاقات بين الدول، وهذا ما لم يكن ليرضي، لا قادة دول الخليج ولا شعوبها، ولكنه أصبح واقعاً أمامنا اليوم، لكن حكمة قادة دول المجلس مكّنتهم من تخفيف تأثير تلك الأمور كلها ومواصلة الإبحار بسفينة المجلس برغم العواصف الهوجاء التي نحن واثقون بأنها ستمر بسلام.

لو اتفقت دول المجلس أكثر لكان لها شأن كبير، ليس في الإقليم فقط، وإنما في العالم أيضاً.. وإذا قررنا أن نعمل ونتعاون، فإننا نستطيع أن نفعل الكثير، فدول الخليج أثبتت أنها دول قوية وراسخة، وأنها قادرة على مواجهة التحديات الكبيرة، ومنها التي أشار إليها الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير الكويت، كالتحديات الاقتصادية التي تتمثل بانخفاض أسعار النفط، وتحدي الإرهاب الذي يهدد استقرار العالم بأسره.. بالإضافة إلى التحديات السياسية والأمنية الإقليمية والعالمية.

ودول الخليج بنهجها السياسي الواضح تستطيع أن تؤثر بشكل إيجابي في مختلف القضايا وهذا ما يشعر به العالم، وقد يكون حضور رئيسة وزراء بريطانيا قمة البحرين مؤشراً على ذلك، وهذا من الأمور التي أكدها ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى بالأمس حين قال «أضحى مجلس التعاون صرحاً إقليمياً يبادر إلى تثبيت الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي عبر دوره الفعّال في وضع الحلول والمبادرات».. وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حين قال «دول مجلس التعاون اليوم بقوتها الاقتصادية وقواتها العسكرية وبنيتها التحتية وبيئتها الاستثمارية تمثل حاضنة للعرب وضمانة لاستقرار المنطقة».. والواقع الحالي يقول إننا قادرون على التغيير والتأثير لأننا نمتلك الكثير، قادرون لو عملنا معاً كما كنّا، وصرنا متفقين كما نحن دائماً..».

رأيت حكام الخليج، حفظهم الله، في قمة البحرين بالأمس، ورآهم كل مواطن خليجي، ولسان حاله يردد مخاطباً دول الخليج العربي الست بلا استثناء:

أيها الخليجيون لا تختلفوا..

هناك من يريدكم أن تتفرقوا فتذهب ريحكم...

فلا تحققوا لهم أمنيتهم الخبيثة..

أنتم أفضل وأقوى وأنتم متعاونون ومجتمعون

أنتم أجمل وأنتم متفقون ومتسامون فوق الخلافات..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا