• السبت 28 جمادى الأولى 1438هـ - 25 فبراير 2017م
  03:18     المعارضة السورية تؤكد من جنيف ان لا دور للاسد بعد تشكيل هيئة الحكم الانتقالي         03:18     واشنطن تلغي محادثات مع بيونغ يانغ اثر اغتيال كيم جونغ-نام         03:19    مشتبه بها في قتل أخي زعيم كوريا الشمالية تقول كانت تعتقد أن السم سائل استحمام للأطفال         03:23     هيئات دينية وحزبية مصرية تدين اعتداء الارهابيين على المسيحيين فى شمال سيناء     
2017-02-22
آخر أصدقاء إيران
2017-02-20
نقاط الجبير على حروف الإرهاب
2017-02-19
آيدكس.. سلاح التفوق
2017-02-15
بالأمل والعمل.. البشر على المريخ
2017-02-14
الأمن الغذائي وطعام المستقبل
2017-02-13
نعم يمكن استئناف الحضارة
2017-02-12
الإمارات واستئناف الحضارة العربية
مقالات أخرى للكاتب

الكويت تتحدى الطائفية وتهزم الإرهاب

تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

لقد كان يوم أمس عنيفاً بكل أشكاله ودرجاته، فقد قتلت جماعة داعش الإرهابية العشرات من الأبرياء في الكويت وتونس وسوريا، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافها فشعب الكويت وقيادتها وقفوا صفاً واحداً في مواجهة وصد الفتنة التي أرادها داعش فمات القاتل الانتحاري واستشهد 26 كويتياً وبقيت الكويت عصية على الطائفيين والمتحزبين والمتطرفين.

وقد كان مشهد وصول الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت إلى مكان الجريمة مؤثراً، فقد كان وصوله مفاجئاً للجميع ودخل المسجد من دون حرس أو بروتوكولات كالأب الذي جاء يتفقد أبناءه يلفه القلق والخوف عليهم، وصل ليطمئن على أبناء شعبه بنفسه، وقبل أن يصل كثير من المسؤولين، وهكذا هم قادة دول الخليج وحكامها وهذه هي علاقتهم بشعوبهم، يخافون عليهم ويطمئنون عليهم إذا ما أصابهم مكروه ويكونون أول المواسين..

ففي الإمارات رأينا بالأمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد يعزيان في وفاة ضابط الصف الشهيد هزيم آل علي في منزل عائلته في الحمرية.

لقد حاول داعش من خلال تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت أن يشعل فتنة طائفية بين أبناء شعب الكويت، كما أشعل فتناً من قبل ونجح فيها في العراق وسوريا واليمن، ولكن الكويت وشعبها كانوا من اللحظة الأولى للحدث يقظين لهذا المخطط التدميري الخطير، فوقفوا صفاً واحداً في وجه الطائفية وقالوا: لا لكل من حاول استغلال هذا الحدث، بل ذهب رجال وشباب السنة يتسابقون للتبرع بدمائهم لتختلط بدماء إخوانهم من الشيعة، وليؤكدوا أنهم ليسوا سنة أو شيعة وإنما كويتيون يدافعون عن بعضهم البعض ويتبرعون بدمائهم وبكل ما يملكون من أجل حماية النسيج الوطني للكويت وبدون أي حسابات أخرى.

الموقف الخليجي من هذه الجريمة كان قوياً ومندداً بقوة، فالإمارات أدانت بشدة هذا العمل الإرهابي الجبان، وكذلك باقي دول الخليج العربي وأبناء الإمارات منذ لحظة علمهم بالعملية الإرهابية أطلقوا هاشتاق للوقوف مع الأشقاء في الكويت..#مع_الكويت_ضد_الإرهاب وكذلك أبناء الخليج في كل مكان ومن مختلف التوجهات والأعمار والمذاهب، فهذه الحرب موجهة ضد دول الخليج وأمنها واستقرارها ومستقبلها.

بعد هذه الجريمة النكراء في الكويت لابد من وقفة حقيقية في وجه رموز الفتنة ومروجيها من كلا الطرفين، لابد من محاسبة من لا يتوقفون عن إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والذين يتسببون في مثل هذه الأحداث بسبب البذور النتنة التي يزرعونها في عقول الشباب المغرر بهم..

لابد من تجريم أفعال مشايخ ومعممي الفتنة ومحاسبتهم بالقانون.

بعد جريمة الأمس في الكويت وفي تونس، وبعد كل حادثة مشابهة نشعر بمدى أهمية وقيمة نعمة الأمن والاستقرار التي يجب أن يحافظ عليها كل مواطن في بلده فهذه نعمة لا تقدر بثمن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا