• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
مقالات أخرى للكاتب

إمارات المواقف الثابتة

تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

بينما كان أبناء الإمارات مشغولين أمس بمواراة جثمان شهيد الوطن ضابط صف هزيم عبيد آل علي إلى مثواه الأخير في مدينته الحمرية بالشارقة، والذي استشهد خلال أداء واجبه ضمن قواتنا المسلحة في عملية إعادة الأمل في السعودية، جاءنا خبر تعرض موكب إغاثي إماراتي لعملية إرهابية في مقديشو راح ضحيتها ثلاثة من أبناء الصومال الذين نتقدم إلى ذويهم، وإلى شعب الصومال بتعازينا الصادقة، وندعو لهم بالرحمة...

والإمارات، وهي تواجه هذا العمل الإرهابي الجبان، تؤكد من جديد أنها عازمة على مواصلة تأدية دورها الأخلاقي والإنساني والإيجابي في أحداث المنطقة، فمثل هذه الأعمال لن تغير في مواقف دولة الإمارات والتزامها المبدئي والأصيل في دعم الصومال، ومساعدة شعبه من أجل إنهاء فصول المعاناة الطويلة التي عاشها هذا الشعب، والذي يستحق أن يعيش كبقية شعوب العالم في أمن واستقرار وسلام، بعيداً عن الإرهاب الذي شل مفاصل هذا البلد، وشرد شعبه ومزق أراضيه..

لقد غابت شمس يوم أمس، حزينة على فقدان أحد أبناء هذا الوطن المخلصين، وفي حين كانت كل حبة رمل من أرض الإمارات حزينة على استشهاد هزيم العلي، فإن ذلك الحزن الذي لف كل أبناء الوطن لن يثني عائلته وأهله وأصدقاءه عن خدمة الوطن، بل وسيزيد من عزيمة كل جندي في الميدان لأن يكون في الصفوف الأولى لحماية الأرض والدفاع عن المظلومين وإغاثة الملهوفين..

وعندما التقت الاتحاد شقيق الشهيد هزيم كان إيمانه بالله قوياً، وكان صبره كبيراً، وكانت ثقته بقيادته ووطنه بلا حدود، وهذه هي روح أبناء الإمارات، وهذا هو معدنهم الأصيل وقت المحن والشدائد، والإمارات تؤكد دائماً أنها لا تتخلى عمن يخدمون الوطن، ويضحون من أجله، فقد وقفت القيادة مع عائلات الشهداء من قبل، وهذه الوقفة ليست غريبة، فالإمارات بيت متوحد بكل ما فيها من مكونات، وبكل ما تواجهه من تحديات، وبكل ما تحمله من آمال وأحلام.. والأوطان الكبيرة دائماً ما تواجه المحن بصلابة لتخرج منها أقوى...

لقد قدمت الإمارات الكثير للمنطقة في وقت صعب وعصيب، وتدرك الإمارات قيادة وحكومة وشعباً أن ما تقوم به من أدوار قد يكلفها الكثير، ولكن إيمانها بضرورة استقرار المنطقة وحمايتها من الأطماع الخارجية والأفكار المدمرة واجب ودور يجب أن تؤديه، وأن تقوم به كل دول المنطقة، فأمن الشعوب ومستقبل الأجيال لا جدال فيه، ولا نقاش، ولا تهاون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا