• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  01:43    محمد بن راشد يّدشن، أعمال الحفر في نفق مترو "مسار 2020"        01:44    محمد بن راشد يرعى، افتتاح القمة العالمية الرابعة للاقتصاد الاخضر في دبي        01:45    السعودية تعلن عن مشروع مدينة استثمارية مع مصر والأردن        01:48    مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم داعش الإرهابي قرب الموصل    
2017-10-20
الاتحاد 48 عاماً.. والعبور إلى المئوية
2017-10-19
تحدي القراءة والحرف قوة
2017-10-17
أطفال اليمن في القائمة السوداء!
2017-10-16
أدنوك.. قصة نجاح
2017-10-15
التحالف واستفتاء الانفصال!
2017-10-14
ترامب.. الخليج العربي والنووي الإيراني
2017-10-12
حديث سلطان.. القدوة واستقرار الأجيال
مقالات أخرى للكاتب

في ميدان القراءة والفخر

تاريخ النشر: الثلاثاء 29 نوفمبر 2016

قائد في ميدان القراءة حوّل دولة بأكملها إلى مكتبة كبيرة، وشعباً بأكمله إلى أناس يحبون القراءة والكتاب، ولم يشأ أن يمر العام من دون أن يحتفي بكل من خدم الكلمة واحترم الورقة، فمن قرأ الكتاب ومن ألف الكتب كان مكانهم محفوظاً على منصة التكريم بالأمس خلال الحفل السنوي لأوائل الإمارات، فقد كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالأمس 45 شخصاً وجهةً ممن خدموا الكتاب والقلم، وكذلك الجهات والمؤسسات والصحف والتلفزيونات التي أدت دوراً متميزاً في عام القراءة، فقد كانت الإمارات خلال الأشهر الماضية مكتبة كبيرة يجلس فيها كل قارئ، وحديقة غنّاء يحاول من لا يحب القراءة أن يعرف أسرارها ويجتهد من لا يعرف الكتاب في أن يتعرف عليه أكثر، وقد كانت النتائج إيجابية، بل مبهرة في كثير من الأحيان، وتحدي القراءة العربي يعتبر علامة فارقة في حياتنا كعرب، كشفت إمكانية عودة أُمَّة «اقرأ» للقراءة من جديد.

وفي الجهة المقابلة قائد في ميدان العزة والرجولة والفخر يقول لأبنائه وجنوده إنه يفتخر بهم وبشجاعتهم وبوطنيتهم وولائهم، ويؤكد أنه يرى فيهم أمل المستقبل، فقد أرسل بالأمس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رسالة نصية لجنوده وأبنائه من خريجي الخدمة الوطنية ليشعروا بفخر مضاعف تجاه ما يقومون به وليكملوا مشوار حياتهم وهم يدركون أن الأمل معقود عليهم، وأن القيادة تحمّلهم مسؤولياتهم من الآن، فالرسالة وصلت إليهم واضحة من غير لبس، لقد كان لهذه الكلمات مفعولها السحري في نفوس وقلوب جنودنا الأبطال الشباب الذين تعلموا معاني الوطنية والولاء والتضحية وتعلموا فنون القتال.

هكذا نبني هذا الوطن بالإنسان الكامل، وبالمواطن الصالح، وبالعقل والفكر من جهة، وبالساعد والقوة من جهة أخرى، فبناء أي دولة لا يكتمل إلا بهذين الجناحين اللذين يمكّنان شعب الإمارات من التحليق عالياً، ودائماً في سماء العزة والتقدم ويساعدان على الفوز في سباق التطور والتقدم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا