• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
2017-11-21
العرب يقفون إلى جانب لبنان
2017-11-19
الخليج ولبنان وحزب إيران!
2017-11-16
«اللبنانيون والحب الحريري»
2017-11-15
إلى وزراء الخارجية العرب
2017-11-13
إيران صوت المدافع لا صوت الحوار
2017-11-11
آخر أكاذيب نصرالله
2017-11-09
«لوفر النور ولوفر الصحراء»
مقالات أخرى للكاتب

تدمير طائرة إيرانية.. والعالم الصامت!

تاريخ النشر: الأحد 29 يناير 2017

بعد أن نجحت قوات التحالف العربي بالأمس في تدمير طائرة عسكرية، من دون طيار، في منطقة شمال المخا، قبل إطلاقها من منصة متنقلة لاستهداف قوات من الجيش اليمني، والمقاومة الشعبية التي شاركت في عمليات تحرير مدينة وميناء المخا... وبعدما تبين أن الطائرة التي كان يتحكّم بها عن بعد عناصر من الميليشيات الانقلابية في اليمن، هي إيرانية الصنع، وتم تهريبها إلى داخل اليمن لدعم الميليشيات التي تحارب الشرعية، هل بعد كل هذا ستستمر إيران في إنكار تدخلها، والسخرية ممن يتهمونها بتأجيج الصراع في اليمن؟ وكيف ستبرر وصول هذه الطائرة لِيد الميليشيات الحوثية؟

أما بالنسبة للمجتمع الدولي وبعض القوى العظمى في العالم، التي لا تريد أن تدين التدخلات الإيرانية في اليمن، بل وتعتبرها ادعاءات في غير محلها! هل سيشكل هذا التطور فارقاً في تفكيرهم وقراراتهم في مواقفهم تجاه الأزمة اليمنية؟

لقد بذلت قوات التحالف العربي كل جهودها خلال سنتين تقريباً من أجل دعم الشرعية في اليمن، وإحلال السلام في هذا البلد العربي العزيز على الجميع، إلا أن تخاذل المجتمع الدولي، واستمرار طهران في تغذية الحرب بالمال والسلاح أديا إلى تأخر الوصول إلى السلام المنشود.

والحضور الإيراني في اليمن واضح مهما أنكره الإيرانيون، ولن ننسى أبداً كل التصريحات الإيرانية الرسمية حول اليمن، وأشهرها قول أحد كبار المسؤولين الإيرانيين المقربين من خامنئي عام 2014 إننا نسيطر اليوم على ثلاث عواصم عربية، والرابعة في الطريق، وكان يقصد صنعاء.

كل الدلائل تشير إلى التورّط الإيراني في اليمن، إلا أن أطرافاً في هذا العالم لا تريد أن ترى هذا التورط، ولا تريد أن تتخذ موقفاً فعلياً، ومنذ أيام أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن التطورات في اليمن، أن الانقلابيين يرفضون السلام وتسليم السلاح.. ومن الطبيعي أن يكون هذا موقف الانقلابيين ما داموا يشعرون بالثقة نتيجة الدعم الخارجي القوي المتمثل في تهريب طهران الأسلحة إليهم من جهة، وصمت المجتمع الدولي، ووقوفه مكتوف الأيدي تجاه ما يحدث على أرض اليمن من جهة أخرى، على الرغم مما يواجهه اليمنيون من وضع إنساني صعب، حيث أصبح أكثر من ثمانين في المائة منهم بحاجة إلى مساعدات غذائية، نصفهم يعيشون انعداماً شديداً في الأمن الغذائي، ومساعدات «الهلال الأحمر» الإماراتية والتحالف العربي لا يمكن أن تكفي هذا العدد الكبير.

كل الأدلة تدين طهران وعلى الرغم من ذلك يصرّ المجتمع الدولي على التزام الصمت، دون فعل أي شيء، أو حتى الإعلان عن إدانة، ورفض هذه التدخلات الإيرانية، التي أصبح من المؤكد أنها تقضي على أي فرصة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا