• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
مقالات أخرى للكاتب

لقاء القائدين في الوقت المناسب

تاريخ النشر: الجمعة 11 نوفمبر 2016

جاء لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة أمس في الوقت المناسب، وجاء في السياق الطبيعي للعلاقة المتينة التي تربط البلدين.. وفي الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم، وفي الظروف التي تمر بها مصر بالتحديد كان لقاء القائدين مهماً جداً.

كشعبين إماراتي ومصري نتفاءل كثيراً بهذه اللقاءات، لأننا ندرك أن وراءها الخير وهدفها مصلحة البلدين والعرب أجمع، وهذا ما تم التأكيد عليه بالأمس، فقد أخذ التشاور في التحديات التي تواجهها المنطقة حيزاً من هذا اللقاء، وخصوصاً أن التحديات لا تزال مستمرة، الأمر الذي يتطلب العمل على إيجاد حلول سياسية لتلك التحديات وللأزمات المتفاقمة التي تشهدها دول المنطقة، وبلا شك أن عمل الإمارات مع مصر والمملكة العربية السعودية يعتبر مهماً لإنجاح أي مسعى عربي في الوقت والظرف الراهنين.

ومثل هذه اللقاءات التي تعتبر أعلى مستويات التنسيق بين الدول العربية لم تتوقف بين دولة الإمارات ومصر منذ عقود وستبقى إلى ما لا نهاية، فالزيارات المتتالية للشيخ محمد بن زايد إلى مصر تؤكد حرص سموه على استمرار التنسيق واستمرار التعاون والتعاضد العربي في هذه المرحلة، فلا بديل عن ذلك ولا خيار للدول العربية غيره، أما مصر فستبقى كما كانت دائماً هي الركن الأساسي في أي عمل عربي حقيقي.

تستشعر قيادة البلدين دقة المرحلة التي تمر بها المنطقة، والأخطار التي تحدق بها، والمحاولات المستمرة للتدخل في شؤونها، والعبث بأمنها واستقرارها، والإمعان في تدميرها، وفي الوقت نفسه تترقب الإمارات ومصر التغيير الذي يشهده العالم، وخصوصاً بعد نتائج انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، فهذا التطور أمر مهم لأي بلد يواجه تحديات حالية، ويستعد لتحديات المستقبل، ويعمل بشكل استراتيجي لمصلحة بلده ومنطقته.

العرب ليسوا بحاجة فقط إلى لقاءات إيجابية كهذا اللقاء، وإنما هم بحاجة أيضاً إلى تكثيف هذه اللقاءات واستمرارها، فإعادة جسور التواصل بين بعض الدول العربية أصبح أمراً حتمياً، فضلاً عن الحوار مع الآخر.

وهذا اللقاء يؤكد من جديد وقوف الإمارات الدائم والمستمر وغير المشروط مع جمهورية مصر العربية قيادة وشعباً، والعمل معها يداً بيد دائماً، وهو ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، للرئيس المصري بالأمس، عندما قال، إن نهج الإمارات ثابت وراسخ في دعم تطلعات الشعب المصري الشقيق في تحقيق الاستقرار والتنمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا