• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م
2017-02-22
آخر أصدقاء إيران
2017-02-20
نقاط الجبير على حروف الإرهاب
2017-02-19
آيدكس.. سلاح التفوق
2017-02-15
بالأمل والعمل.. البشر على المريخ
2017-02-14
الأمن الغذائي وطعام المستقبل
2017-02-13
نعم يمكن استئناف الحضارة
2017-02-12
الإمارات واستئناف الحضارة العربية
مقالات أخرى للكاتب

حكومة الإمارات انطلاقة كبرى للمستقبل

تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

العنوان الكبير والعريض للقرارات التاريخية التي أعلنها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هو أن الإمارات تذهب إلى المستقبل الآن ولا تنتظر حتى يأتي.. وكما قال سموه قبل ذلك مراراً إن الوقت هو الحياة ولا أحد يملك ترف إضاعته ولا يمكنه تخزينه وتجزئته.. والهيكلة الكبرى لحكومة الإمارات التي أطلقها سموه تؤكد أن الإمارات تمضي واثقة الخطى نحو غد زاهر.. وأنها تسبق عصرها برؤى ثاقبة تبدعها قيادة مبدعة جعلت الإنسان وسيلة التنمية المستدامة وغايتها.. الإنسان الذي استحدثت له قيادة دولتنا وزارة للسعادة هي الأولى من نوعها في العالم.. ووزارة للتسامح هي أيضاً غير مسبوقة، مما يعني أن بلادنا لا تفكر ولا تعمل للحاضر فقط، وإنما تعمل وتفكر أيضاً للمستقبل وللأجيال المقبلة.

والأمر بالتأكيد لا يقتصر على مجرد هيكلة وزارات وإعادة تسميتها ودفع الشباب إلى صدارة المشهد من خلال مجلس شباب الإمارات الذي تترأسه فتاة في الثانية والعشرين من العمر، ولكن ما أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو رؤية شاملة لإمارات المستقبل تحتاج منا جميعاً إلى قراءة متأنية وواعية .. إنها رسالة ذات مغزى وهدف، تدعو كل أبناء الوطن إلى الارتفاع إلى مستوى فكر القيادة، فالمستقبل، كما يردد قادتنا دائماً، هو نتاج فكر قيادة، وسواعد وإبداع شعب، يجعل الأفكار واقعاً، ويجعل الرؤى إنجازات.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يدعو أبناء الوطن والمقيمين على أرضه إلى فكر جديد، وإلى مواكبة هذه الانطلاقة الكبرى لحكومة المستقبل، ليبقى شعبنا وقيادتنا فريقاً واحداً وبيتاً متوحداً ويداً بيد نحو غد لا سقف فيه للطموح ولا نهاية فيه للإنجاز، ولا تقبل فيه الإمارات إلا الصدارة والريادة، لتبهر العالم كما اعتادت دوماً، وكما اعترف بذلك كبار المتحدثين في القمة العالمية للحكومات التي انطلقت أمس، ومنهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، فقد قالوا إن الإمارات صنعت وتصنع المعجزات في منطقة مضطربة تموج بالصراعات وفي وقت مليء بالتحديات، وقالوا إن الإمارات حققت من الإنجازات الباهرة ما لم يتوقعه أحد، والعالم كله لا يملك إلا أن ينظر للنموذج الإماراتي بالإعجاب والانبهار معاً، كل هذه الكلمات والإشادات جاءت مدعّمة بالأرقام والإحصاءات، وكل الذي قيل لا يجعلنا نركن إلى الاسترخاء والراحة والقول: ليس في الإمكان أبدع مما كان، بل يحملنا مسؤولية أكبر بالحفاظ على الريادة والصدارة، وأن يظل العالم كله على إعجابه وإكباره لتجربتنا وأن تكون الإمارات، كعهدها دائماً، قدوة للجميع لأنها ذهبت للمستقبل ولم تنتظره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا