• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

فعلتها أميركا.. ترامب رئيساًً

تاريخ النشر: الخميس 10 نوفمبر 2016

استيقظ العالم أمس، على خبر اقتراب فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية، بعد أن كان قد نام موقناً بتقدم هيلاري كلينتون في الساعات الأولى للانتخابات، ولم تغب شمس يوم أمس الأربعاء إلا وقد هنأ العرب الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب بفوزه الكبير، ونام العرب والعالم، وهم يعلمون أن رئيساً جديداً سيحل بالبيت الأبيض في يناير المقبل.

لقد فاجأ الناخب الأميركي العالم باختياره ترامب، وبين الدهشة والصدمة، أمضى الأميركيون وشعوب العالم، وحتى أسواق المال يوم أمس، فربما ترامب نفسه لم يصدق ما حدث، لكنها الانتخابات وهذه هي الديمقراطية التي لا يمكن إلا قبول نتائجها ولو لم تعجبك، وهذه هي أميركا التي لا تتوقف عن مفاجأة العالم، فبعد فوز أول أميركي من أصول أفريقية قبل ثمانية أعوام جاء اليوم فوز الثري ورجل الأعمال ترامب الذي قيل إنه لا علاقة له بالسياسة، وملأ العالم ضجيجاً بتصرفاته المثيرة للجدل.

بعد أن تبين من هو الرئيس الأميركي الجديد، هل أصبح العرب يعرفون ما يريدونه من الولايات المتحدة؟ إيران أصابها ارتجاج في المخ أمس، فبعد إعلان فوز ترامب كانت تصر على شيء واحد، وتتوسل أن يلتزم ترامب بالاتفاقات الدولية، وبالطبع هي تعني الاتفاق النووي الذي قال ترامب، إنه سيعيد النظر فيه، وأغلب دول العالم تعرف مصالحها مع الولايات المتحدة، فهل نعرفها؟

ليس هذا وقت أن نحب ترامب أو لا نحبه، إنه الوقت لنفكر كيف نتعامل معه، بعد أن أصبح رئيس أقوى دولة في العالم، والدولة التي تربطنا معها كعرب مصالح كثيرة، المتشائمون من وصول ترامب قد يبدون عاطفيين أكثر من اللازم، فصحيح أنه الرئيس «غير المفضّل» لدى بعضهم، لكنه الرئيس الفعلي للولايات المتحدة لأربع سنوات مقبلة على الأقل، وبالتالي مصالحنا تتطلب أن يتفهم مشكلات وتحديات المنطقة، وألا يتخذ مواقف سلبية كالتي فضّل أن يتخذها الرئيس أوباما.

بوصول ترامب إلى البيت الأبيض، يبدو أن العالم يتجه نحو اليمين أكثر، فعلى الرغم من أن خطاب النصر لترامب كان أكثر هدوءاً وعقلانية من جميع خطاباته خلال حملته الانتخابية، فإن هذا يجعل العالم قلقاً من مواقفه تجاه المهاجرين، وتجاه الأقليات، والعرب والمسلمين بالتحديد، فهل سيتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً تجاه جميع هذه القضايا، وهل ستكون نظرته للعرب والمسلمين عادلة، أم أن «أميركا أولاً» ستجعله يدوس كل شيء أمامه لتكون أميركا أولاً كما يريد؟ أعتقد أننا بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد من هذه اللحظة حتى يكون ترامب في صف القضايا العربية، ومع استقرار الشرق الأوسط وضد الإرهاب، فهل سنذهب إليه أم ننتظر أن يأتينا؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا