• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م
2017-12-14
القدس عاصمة من؟
2017-12-13
قمة اسطنبول لا مزايدات ولا استغلال للقدس
2017-12-11
تجار... والبضاعة فلسطين!
2017-12-10
القدس.. هل يفلح العرب؟!
2017-12-07
القدس عربية للأبد
2017-12-06
نجح صباح وخاب أمل المتربصين
2017-12-05
الكويت.. قمة خليجية استثنائية
مقالات أخرى للكاتب

هل استعد العرب للغد الأميركي؟

تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

سيستيقظ العرب غداً على خبر وصول رئيس جديد للولايات المتحدة الأميركية، رئيس قد يكون اسمه دونالد ترامب، الذي ملأ الولايات المتحدة والعالم صخباً وضجيجاً، أو رئيسة اسمها هيلاري كلينتون لتكون أول امرأة في تاريخ الولايات المتحدة تصل للبيت الأبيض، وهي كذلك لم تكن أقل حظاً من ترامب في إثارة الضجيج من خلال محتويات بريدها الإلكتروني الذي كشف أسراراً كثيرة كان من شأنها أن تستبعدها من سباق الرئاسة، لكن ضعف موقف منافسها ترامب ساعد على صمودها واستمرارها.

واليوم ينتهي هذا السباق الطويل، وقد يستيقظ العالم وقد أصبح عدد النساء اللاتي يتولين الرئاسة في بلدانهن 18 امرأة، بعد أن كن 17 امرأة حتى هذا اليوم... ليس المهم من يأتي ليحكم الولايات المتحدة لأربع سنوات مقبلة، لكن الأهم ماذا يريد العرب من هذا الرئيس الجديد؟ فهل فعلاً نعرف ماذا نريد من الرئيس الأميركي الجديد، فضلاً عن كيف سنتعامل معه؟ وهل فكرنا بما ستكون حال منطقتنا لو جاء دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة؟ وكيف سنواصل مع كلينتون والديمقراطيين لو فازت في الانتخابات؟

لم أجد تصريحاً عربياً واحداً عما ستفعله أي دولة في حال جاء ترامب، وكيف ستتعامل معه، وكيف سيكون موقفها، والأمر نفسه فيما لو جاءت هيلاري، ما الذي سيتغير، وكيف سيواصل العرب تعاملهم مع الولايات المتحدة؟

نتابع الانتخابات الأميركية منذ أشهر وكأنها انتخابات عربية، أو محلية، وما يجعلنا نتابعها هو إدراكنا أن الرئيس الجديد لأميركا سيكون له تأثير على منطقتنا وأمننا واستقرارنا واقتصادنا، لكن المفارقة هي أننا لا نفعل أي شيء للتأثير على ما سيحدث، ربما لإحساسنا الخاطئ بأننا غير قادرين على التأثير، وبالتالي ننتظر «المكتوب» لنتعامل معه على أنه أمر واقع، وهذا هو المزعج في الأمر.

هناك دائماً مجال أو فرصة للتأثير في الانتخابات الأميركية، وليس اللوبي الإسرائيلي هو وحده الذي يعمل في هذه الانتخابات، وإن كان هو الأقوى، ولكن هناك لوبيات كثيرة، وربما اللوبي الإيراني أحدها وهو اللوبي الآخر مع الإسرائيلي الذي يعمل ضد العرب ومصالحهم.

والسؤال هو: لماذا لا نرى أو نلمس تأثيراً حقيقياً للعرب في الانتخابات الأميركية، أو القرار الأميركي بشكل عام على الرغم من العلاقات العربية القديمة والقوية مع الولايات المتحدة والاستثمارات المليارية الضخمة هناك؟

إلى متى سنبقى متأخرين في التأثير ويستمر الآخرون أسرع منا في التأثير، وبالتالي هم من يستفيدون من تأثيرهم السابق لأعمالهم اللاحقة في المستقبل؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا