• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
2016-11-28
الإمارات.. أجواء وطنية
2016-11-17
هل مازال «خليجنا واحداً»؟!
مقالات أخرى للكاتب

الإعلام.. النافذة إلى الجمهور

تاريخ النشر: الإثنين 31 أكتوبر 2016

في كل مناسبة يكون فيها لقاء لأحد كبار المسؤولين في الدولة مع مسؤول عن الإعلام أو مع صحفيين أو إعلاميين، يؤكد المسؤول أهمية دور الإعلام والإعلاميين.. فنتذكر وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الإعلام بأنه «درع الأمة»، كما لا ننسى دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدائم للإعلام، واعتباره شريكاً أساسياً في دعم جهود البناء.

أمس، أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أهمية دور الإعلام، وأهمية العلاقة بينه والجهات الحكومية عندما قال: «إن من واجب الجهات الحكومية مد جسور التواصل مع وسائل الإعلام بما أنها نافذته إلى الجمهور بما يعزز الشفافية والمصداقية والرؤية الموضوعية» وأضاف سموه: «مثلما تحتاج الجهات الحكومية إلى إبراز إنجازاتها ونجاحاتها، فإنها أيضاً تحتاج إلى مناقشة تحدياتها دون تهويل ولا تضخيم».

هذه رسائل واضحة ومباشرة للإعلاميين وللمسؤولين في الجهات الحكومية على حد سواء، فعلى الإعلام دور في طرح القضايا ومناقشة هموم المجتمع، ومتابعة تحديات الجهات الحكومية، وفي الوقت نفسه على الجهات الحكومية والمسؤولين فيها، دور التعاون مع وسائل الإعلام المختلفة التي يعتبرها سموه «النافذة إلى الجمهور».

وهذا يعني أن تحفُّظ بعض المسؤولين في التعامل مع الإعلام ليس له ما يبرره، كما أنه لا يخدم الجهة التي هم قائمون عليها، ولا يفيد العمل الحكومي، فضلاً عن أنه لا يفيد المواطن الذي هو الهدف النهائي لكل الأعمال التي تقوم بها الحكومة، بل على العكس، فإن نجاح المسؤول وتحقيق أهداف الجهة التي هو مسؤول عنها، جزء منه يعود إلى قدرته على التواصل مع الجمهور، والتعامل مع الإعلام.

لقد جاء كلام سمو الشيخ هزاع بن زايد خلال استقباله رئيس مجلس إدارة «أبوظبي للإعلام» وفريق العمل المتميز والمبدع للبرنامج الإذاعي الشهير «استوديو1» الذي يبث يومياً على إذاعات أبوظبي. وقد كانت إشادة سموه بهذا البرنامج بمثابة إشادة بالإعلام الهادف والمسؤول، وهي إشادة بنهج الشفافية وحرية الرأي الذي يتميز به هذا البرنامج الذي يستقبل مكالمات الجمهور الهاتفية، ويستمع إلى ملاحظاتهم الإيجابية والسلبية على الجهات الحكومية، ويناقش الظواهر الاجتماعية، كما أنه يتلقى الشكاوى بمختلف أشكالها، ويوصلها إلى الجهات المعنية التي تقوم بدورها بحل المشكلة، والتواصل مع الأطراف المعنية.

رسالة سمو الشيخ هزاع بن زايد تحمّل الطرفين المسؤولية، فالإعلام يتحمل مسؤوليته بأن يكون موضوعياً ومسؤولاً في طرحه، والجهات والمسؤولون فيها يتحملون مسؤوليتهم في التواصل مع الإعلام، والرد على تساؤلات الإعلاميين، والالتزام بالشفافية في تقديم المعلومة والخبر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا