• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م
2017-06-28
غزة تحت القصف! لأجل من؟
2017-06-27
أليست أميركا من «العائلة»؟!
2017-06-26
خليفة.. و«العيد عيدين»
2017-06-25
عيد خليجي وأسئلة قطرية!
2017-06-24
بالتسريب.. قطر ترفض وساطة صباح!
2017-06-23
من يدخل الإمارات شريراً يخرج منها مدحوراً
2017-06-22
«حصار» قطر.. ولم لا؟!
مقالات أخرى للكاتب

علمنا رمزنا الخالد

تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

بألوانه الأربعة، يتربع علم الإمارات في قلوب الإماراتيين، فيعشقون تلك الألوان، ويشعرون بالفخر والاعتزاز وهم يرفعونه عالياً، ويتفاخرون به أينما رأوه في أي مكان في العالم، وهو يخفق عالياً.

إنه ليس مجرد قطعة قماش بأربعة ألوان.. إنه قطعة من القلب، وجزء لا يتجزأ من الروح، فليس غريباً أن نرى حب المواطنين لعلم بلدهم، ولن يكون غريباً عشقهم لهذه القطعة الغالية على قلوبهم، والعالية في أرواحهم، والساكنة في ضميرهم.

سنحتفل يوم الخميس المقبل بيوم العلم، وهو اليوم السنوي للعلم في الإمارات، فقد تعودنا أن يكون يوم الثالث من نوفمبر من كل عام، يوماً للاحتفاء بعلمنا الذي هو رمز عزنا وفخرنا، فتحت هذه الراية حققنا الإنجازات، وبها نتقدم نحو المستقبل بثبات.

ليكن احتفالنا بعلم وطننا يوم الخميس، احتفالاً عظيماً، وليشمخ العلم في كل أرجاء الوطن، في كل إمارة ومدينة وقرية وحارة، وليرفرف على كل بيت وعمارة، وكل وزارة ودائرة وشركة.. فهو يوم للاعتزاز بأغلى ما نملك، وهو يوم يفتخر به كل إماراتي، بل وكل من يعيش على أرض الإمارات، عربياً كان أم أجنبياً، بعلم وطن حقق أبناؤه الإنجازات والنجاحات، ودولة استقبلت الجميع، ولم تفرق بين غريب وقريب، فكانت السعادة فيها من نصيب الجميع.

إنه يوم للاحتفال براية يحميها جنودنا الأبطال المرابطون في اليمن، ويقدمون أرواحهم ودماءهم من أجل حمايتها وصونها وبقائها عالية خفاقة، ففي هذا اليوم لن ننسى أولئك الأبطال الذين يحمون الوطن، ويصدون الطامع والمعتدي الغريب، كما لن ننسى شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم تحت راية الوطن، وكان كفنهم العلم.

ليكن احتفالنا كبيراً بحجم حبنا لهذا الوطن، وبقدر احترامنا لكل شيء فيه، وبحجم تقديرنا لكل من يعيش تحته، ولندع الصغار قبل الكبار كي يقبّلوا علم بلدهم ويرفعوه عالياً في ذلك اليوم وفي كل يوم، وألا يتوقفوا عن ترديد نشيدنا الوطني.. وأن نتعاهد على أن يبقى العلم الذي رفعه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات قبل خمسة وأربعين عاماً، خفاقاً عالياً إلى الأبد، وأن يبقى رمزنا الخالد الذي نلتف حوله جيلاً بعد جيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا