• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
وُلِدَ الهُدى فالكائنات ضياء
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
مقالات أخرى للكاتب

«الاتحاد» تحتفل بعامها الـ 47

تاريخ النشر: الخميس 20 أكتوبر 2016

تكمل جريدة «الاتحاد» اليوم عامها السابع والأربعين، ففي مثل هذا اليوم من عام 1969 صدرت الاتحاد في أبوظبي وبأمر من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وقد اختار رحمه الله لهذه الجريدة اسم «الاتحاد» تفاؤلاً منه بتحقق حلم اتحاد دولة الإمارات، وهو ما كان، فبعد عامين من صدور الجريدة تم إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون جريدة الاتحاد شاهداً على هذا اليوم التاريخي العظيم وليكون مانشيتها في اليوم التالي لقيام الاتحاد أي الثالث من ديسمبر عام 1971 «قامت دولة الإمارات العربية المتحدة».. فقد سجلت جريدة الاتحاد تاريخ قيام دولة الاتحاد، كما سجلت قبل ذلك جميع اجتماعات حكام الإمارات التسع ومناقشاتهم ومشاوراتهم حول قيام هذه الدولة.

أما سر نجاح جريدة «الاتحاد» فيكمن في رسالتها التي صدرت من أجلها، وهو أن تكون لسان دولة الإمارات، وصوت المواطن الإماراتي، وبالمصداقية والمهنية نجحت «الاتحاد» في أن تحافظ على مكانتها قرابة خمسة عقود، وزاد من نجاحها وثباتها إيمان القيادة بها، وولاء القرّاء لها، وارتباطهم بها، وحبهم لها وانتظارهم لها كل صباح، وعندما تطور العالم وتطورت التكنولوجيا كانت «الاتحاد» مستعدة لكل التطورات التي اعتبرتها تحديات إيجابية تساعدها على المواصلة والسير نحو المستقبل بثبات، فعملنا على مواكبة كل تطور والاستفادة من التكنولوجيا بأفضل صورة، ولا يزال المشوار طويلاً في هذا المجال، لكننا مستعدون له.

عندما أراجع أرشيف جريدة «الاتحاد» لا أملك إلا أن أقف فخراً واعتزازاً بهذه الجريدة التي كانت للوطن ومع الوطن والمواطن دائماً، آلاف القضايا المهمة تناولتها طوال عقود، ولم تغفل عن عرض الإنجازات، وفي الوقت نفسه لم تتجاهل هموم الناس ومشاكلهم، وفي القضايا الوطنية كانت وستبقى خير من يعتمد عليه، أما الصور الفوتوغرافية ففي «الاتحاد» ما يوثق أهم اللحظات والأحداث في الوطن.

وإذا كانت الإمكانات قد ساعدت الاتحاد على أن تحافظ على قوتها ومكانتها طوال السنوات الماضية، فإن طاقمها التحريري والفني والإداري، الذي أفتخر به، كان له الفضل في نجاحات الجريدة وتميزها فكل الشكر لزملائي في صالة التحرير الذين يعملون ليل نهار، وشكراً لجميع الزملاء في مكاتب الاتحاد وشكراً لمراسلينا في أنحاء العالم، وكذلك شكراً لنخبة الكتّاب والمفكرين والباحثين الذين يشاركوننا بأفكارهم وأطروحاتهم كل يوم، ولا ننسى من سبقونا في هذا المكان من الأساتذة الكبار الذين كانت لهم بصماتهم الخالدة في هذه الجريدة، وكان عطاؤهم كبيراً حتى آخر يوم لهم في الجريدة، فشكراً لهم جميعاً.

شكراً لكل من قرأ «الاتحاد» وشكراً لكل من ارتبط بها وساهم فيها ولو بكلمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا