• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

مصر والسعودية و«ولاد الحلال»!

تاريخ النشر: الإثنين 17 أكتوبر 2016

الأخبار المفبركة والمواقف المفبركة، وكذلك الصور المفبركة للوقيعة بين مصر والسعودية، لن تتوقف ما دام هناك متضرر من قوة هذه العلاقة، فهل يتوقف العرب عن ترويج تلك الفبركات التي تضرهم وتفيد غيرهم؟

من يتابع ما يحدث بين مصر والسعودية بين الفترة والأخرى، يدرك مدى الجهد الذي يبذله المتربصون بهذين البلدين الشقيقين والحليفين القويين، فـ «أولاد الحلال» - والمقصود بهم عكسهم- يبحثون عن أي شاردة أو واردة، ومن الفرص البسيطة والضائعة، ليصنعوا منها المشكلات الكبيرة ويختلقوا الخلافات التي لا تعدو أن تكون اختلافات في وجهات النظر، وهؤلاء لا يمكن أن يكونوا أولاد حلال أبداً، لأن أولاد الحلال يجمعون بين الأطراف، أما هؤلاء فليس لديهم شغل غير التفرقة وإثارة الفتنة والنفخ في النار الصغيرة ليحولوها إلى حريق هائل لا يمكن السيطرة عليه.

منذ انتهاء اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قبل أسبوع، وفشل العالم في التصويت على القرار الفرنسي أو القرار الروسي بشأن الحرب في سوريا، وهناك من يحاول تخريب العلاقة بين مصر والسعودية.. ومن يريدون تضخيم الموقف بين السعودية ومصر، هم ثلاثة أصناف، منهم مستفيدون يتاجرون بضرب هذه العلاقة المتينة، أو هم «إخوان» أعداء مصر والسعودية والعرب أجمعين، أو أنهم من الجاهلين ببواطن الأمور من الذين لا يعرفون ما يحدث وتأخذهم العزة بالإثم من كلا الطرفين، فيتورطون عن غير علم في الإساءة إلى علاقة بلدين رئيسين في المنطقة، متغافلين عن أن أياً من البلدين لن يستفيد من هذا الخلاف، وإنما المستفيد الأكبر هو طرف ثالث خفي، يلعب من وراء الستار، ويمارس كل ألاعيبه القذرة دون ضمير.

لمصر سياستها وللسعودية سياستها، وكل له وجهة نظره الخاصة في القضايا الإقليمية والدولية، وكل من الطرفين يحترم سياسة الطرف الآخر، وعلى مستوى القيادة في البلدين لم نرَ غير كل احترام وتقدير، بل وحتى على مستوى الإعلام المسؤول والإعلاميين المحترفين، لم نقرأ أو نسمع أو نرى غير كلام العقل والحكمة، والكلام الذي يجمع ولا يفرق.

أما الغوغاء، فكانت لهم منصاتهم، ولهم مواقعهم التي يتصيدون من خلالها أصحاب النفوس الضعيفة، فيعيثون في الموضوع فساداً، وهؤلاء كان رد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عليهم صاعقاً، عندما التقى رؤساء تحرير الصحف المصرية، وأكد لهم أن العلاقات بين مصر والسعودية «استراتيجية وتاريخية ولا تعتريها أي سحابات»، وهو الكلام نفسه الذي نسمعه من الجانب السعودي، ولا عزاء لطيور الظلام و«ولاد الحلال».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا