• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
2016-11-28
الإمارات.. أجواء وطنية
2016-11-17
هل مازال «خليجنا واحداً»؟!
مقالات أخرى للكاتب

... ولو كره الإرهابيون

تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

لأن أجنداتهم التخريبية تتناقض مع الإسلام الحنيف، ولأن المواطن أصبح واعياً لألاعيبهم، كان من الطبيعي أن يكون مصير مخططات الإرهابيين في الإمارات هو الفشل الذريع.

لقد أصاب سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي كبد الحقيقة، حين أكد في حواره القوي والشامل لمجلة كلية القيادة والأركان المشتركة، أن الإرهاب أصبح خطراً عالمياً، وعندما أكد أن الإمارات نجحت في مواجهة التحديات خلال السنوات القليلة الماضية، والتي شهد العالم كيف تعاملت معها الدولة بشفافية مطلقة معتمدة أولاً وأخيراً على القانون، فالإرهاب لم يعد خطراً محلياً، ولم يعد يعترف بحدود أو دول، فأجندات الإرهابيين أصبحت لا تفرق بين أحد، وهذا ما جعل الخطر واضحاً.. وجعل يد الإمارات ممدودة لكل من يريد الخير والسلام للبشرية، وكل من يشارك في محاربة هذه الآفة التي كانت ولا تزال تسبب الألم لكثير من الأبرياء، وتتسبب في خسائر طائلة للعالم.

الإرهاب هو الإرهاب، هو التخريب، هو العنف بالقول والعمل، هو بث الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن، هو تشويه المنجزات وتعطيل التنمية، هو ترويج الإشاعات والأكاذيب، هو العمل في السر وحيك المؤامرات.. وكل ذلك تحت ستار الدين والدعوة، وهذا ما لم يعد ينطلي على أحد اليوم في الإمارات، خصوصاً بعد الجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة البلد وأجهزتها ومؤسساتها والمسؤولون المخلصون فيها من رجال ونساء، عملوا على قلب رجل واحد.

لقد جاءت كلمات سمو الشيخ هزاع بن زايد في وقت مهم للغاية، من شخصية لها دورها الوطني الكبير في حماية منجزات الوطن، وقد كان رهان قيادة الإمارات على وعي المواطنين لمواجهة الأخطار التي تحدق بالوطن، ومشاركتهم في مواجهة تلك الأخطار في محله. وكان رهاناً ذكياً، فأفضل طريقة لحماية الأوطان والمجتمعات هي الحماية الداخلية، فخط الدفاع الأول لأية دولة هو وعي مواطنيها الذين يستطيعون القضاء على أي تهديد أولاً بأول، وخصوصاً عندما يحكم هذا الوعي انتماء أصيل لتراب هذا الوطن وولاء لقيادته.

الإمارات، كما أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد، هي دولة قانون تكفل حرية القول والتعبير، لكنها في ذات الوقت تحاسب من يسيء استخدام الحرية في بث الفتنة والفرقة وترويج الإشاعات والأكاذيب عبر وسائل الإعلام، أو غيرها من الوسائل لذا فإن الإمارات، لم ولن تساوم أبداً على أمن مواطنيها والمقيمين فيها، ولن تسمح بالمساس بهذا الأمن، تحت أي مسمى أو ذريعة أو شعار، فالأمن والأمان هما من أهم ركائز التنمية والاستقرار للوطن.

كلمة الإمارات بقيادتها وشعبها واحدة، وموقفها واحد، لذا سيبقى وطننا آمناً مستقراً تحرسه عيون قيادتنا ومواطنيه الأبرار ولو كره الإرهابيون.

محمد الحمادي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا