• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
وُلِدَ الهُدى فالكائنات ضياء
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات.. والذهاب للمستقبل

تاريخ النشر: الإثنين 01 فبراير 2016

خلال أسابيع قليلة سيعرف شعب الإمارات والعالم ما الذي تخطط له الإمارات لما بعد مرحلة النفط.. فقد انتهت بالأمس الخلوة الوزارية التاريخية التي عقدتها الحكومة الاتحادية على مدار يومين بحضور الوزراء وكبار المسؤولين من الدوائر المحلية، وهو أول اجتماع من نوعه في تاريخ الإمارات بهذا الحجم يجمع الوزارات الاتحادية مع الدوائر المحلية تحت سقف واحد لوضع استراتيجية دولة الإمارات.

وقبل أن أخوض في تفاصيل هذه الخلوة ونتائجها لابد أن أشير إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي رد عملي على بعض من لا يزال يتكلم عن دولة الإمارات، وكأنها سبع إمارات بإدارات وخطط ورؤى مختلفة، فقد جاءت هذه الخلوة لتؤكد من جديد أن الإمارات دولة واحدة بسبع إمارات، ولكن بإدارة ورؤية واحدة، وبقيادة متحدة، ومتفقة على كل التفاصيل الحالية والمستقبلية، ولتؤكد أن الجميع يعمل من أجل دولة اتحادية أكثر قوة وتماسكاً وترابطاً، ودولة مستمرة في بناء المواطن وتنمية الوطن.

من يتابع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يراهما دائماً يجلسان كتفاً بكتف، ويسيران يداً بيد وكلمتهما دائماً واحدة، فهذه رسالة واضحة بأن قيادة الدولة منسجمة، وأن هذه الدولة بجميع إماراتها تسير معاً نحو المستقبل، والرسالة الأخرى أن هذه الدولة لا تترك الأمور للمصادفة، وأنها لا تنتظر المستقبل حتى يأتيها، وإنما هي التي تذهب إلى المستقبل، وتستحضره كي تعرف كيف تتعامل معه، وكيف تعيشه، وكيف تكون الرابحة فيه.

فكر قيادة دولة الإمارات محدد وواضح أيضاً، ويتلخص في كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو يقول: «تطوير العقول البشرية العملة العالمية لاقتصادات القرن الحادي والعشرين»، وكذلك في كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عندما قال بالأمس: «نسعى لتكون الإمارات نموذجاً ناجحاً في تحويل اقتصادها من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى الاعتماد على مهارات وعقول أبنائها»... وهذا هو التحدي الكبير الذي تواجهه كل دول العالم فما بالنا بدولة تقع في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني ما تعاني؟ لكن الإمارات أثبتت دائماً أنها تمتلك الإرادة وتحقق الإنجاز، ورهانها دائما على الإنسان، وكل شيء في الإمارات يقوم على «الإنسان»، ففي الماضي كان الإنسان مهماً وفي الحاضر ينال الإنسان كل الاهتمام الذي يستحقه، وفي المستقبل سيوضع الإنسان على رأس أولويات خطط الحكومة ورؤيتها، لذا لابد أن تنجح تلك الخطط وتحقق الدولة أهدافها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا