• الأحـد 26 رجب 1438هـ - 23 أبريل 2017م
  01:49     قوات الدفاع الوطني السوري تعلن مقتل 3 من عناصرها في هجوم إسرائيلي         02:08     إخلاء مركز اقتراع في شرق فرنسا بسبب سيارة مريبة         02:10     28,54% نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية حتى الساعة 10:00         02:24     مقتل سبعة جنود بانفجار عرضي في اليمن     
2017-04-20
رصاصات الصومال ومساعدات الإمارات
2017-04-18
محمد بن زايد.. معلم المعلمين
2017-04-17
السوريون.. لاجئون بلا حدود
2017-04-12
الإمارات.. مساعدات بلا شروط
2017-04-11
أبوظبي الحوار.. وقيادات الثقافة
2017-04-10
سوريا تُقصف.. الإرهابيون يستيقظون
2017-04-08
سوريا والرسالة الترامبية المفاجئة
مقالات أخرى للكاتب

عيدنا مع جنودنا

تاريخ النشر: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016

صحيح أنهم مرابطون على بعد آلاف الكيلومترات عن أرض الوطن، وصحيح أنهم مشغولون في ميادين المعركة بمواجهة تكتيكات العدو، لكننا نشعر بأنهم معنا وبيننا، نذكرهم في كل يوم وكل ساعة.

فهناك في أرض اليمن، أبناء زايد يدافعون عن الحقوق المسلوبة، ويحمون المستضعفين، يضحون بوقتهم وأعمارهم وحياتهم وأرواحهم من أجل الحق، يطيعون أوامر قائدهم الأعلى، وينفذون تعليمات قيادتهم دون تردد.

نعرف أبناءنا جيداً، ونعرف جنودنا كما لا يعرفهم أحد، فهم في تلك الأرض البعيدة في اليمن التي تريد أن تعود سعيدة، يواجهون عدواً بروح معنوية عالية، وبشجاعة لا تضاهيها شجاعة، يدكون العدو دكاً، ويهزون أرض المعركة بأسلحة الحق، وبحرب أرادوها «نظيفة»، خالية من الخسائر في الأرواح البريئة، أو الخسائر في ممتلكات الشعب والدولة، لكنهم يواجهون عدواً يستخدم كل الأساليب «القذرة» وغير الأخلاقية في حربه، فلا يتردد في قتل الأبرياء، وتجويع الأطفال والمدنيين وحصارهم، وتدمير الممتلكات العامة، ليحقق هدفه ويبقى على كرسيه.

وما يميز الجندي الإماراتي في أرض المعركة، معنوياته العالية، فعلى الرغم من ظروف الحرب القاسية ومواجهة عدو غادر، ورغم الصعوبات اليومية، إلا أنه بعقيدته القوية، وبإيمانه المطلق بالهدف الذي من أجله جاء إلى أرض المعركة، يصر على مواصلة هذه الحرب، وتحقيق الانتصارات، والمحافظة على ما تم تحقيقه من مكاسب.

كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، دائماً تؤكد إيمانه بأولئك الرجال واعتزازه ببطولاتهم، كما أنه لا ينسى في أي مناسبة دينية أو وطنية أن يشيد بهم، كما أنه يذكرنا دائماً بشهدائنا الأبرار الذي ضحوا بأرواحهم من أجل وطنهم، ومن أجل إعادة الحق لأصحابه، فالشهداء ينيرون بأرواحهم طريق الخير لهذا الوطن، وبأرواحهم الطاهرة ينشرون الأمن والاستقرار في أرجائه.

كلمات الشكر والعرفان والامتنان لا تكفي أولئك الرجال الذين يدافعون عن وطنهم في أرض بعيدة، ليوقفوا عدوهم عند حده، ولا يسمحوا له بأن يقترب من حدود بلدنا، لذا فإن فرحتنا بالعيد لا تكتمل إلا بالمعايدة على جنودنا البواسل، والسلام عليهم والشد على أيديهم، فهم أصحاب السواعد القوية، وهم أصحاب القلوب الشجاعة والمخلصة.

ولكل رجال القوات المسلحة، من أكبر ضابط إلى أصغر فرد، الشكر والتقدير، سواء في ميدان المعركة كانوا أو في معسكراتهم على أرض الوطن، فقد أثبتوا أنهم درع هذا الوطن، ومن يُعتمد عليهم وقت المحن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا