• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م
2016-09-28
مشاركون في حوار الشباب
2016-09-27
تحالف عاصفة الفكر العربي
2016-09-23
الإماراتي للسعودي.. عزكم عزنا
2016-09-20
الحزم مع الإرهابيين
2016-09-19
«جاستا».. وتدمير هيبة الدول
2016-09-18
«الأحد دوام وإلا مب دوام؟!»
2016-09-16
رسالة الإمارات ورؤية محمد بن زايد
مقالات أخرى للكاتب

الحبسي في موكب الشهداء

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 سبتمبر 2016

وصل مساء أمس جثمان شهيد الوطن الملازم أول راشد الحبسي إلى الإمارات، وإلى مسقط رأسه، رأس الخيمة ليواري تراب هذا الوطن جسده الطاهر، وتُعطر سماء الإمارات برائحته الزكية، لقد اختار القدر راشد ليكون في موكب الشهداء الأبطال، مع من سبقوه من أبناء الإمارات وهم يؤدون الواجب، ويخدمون الوطن ويحمون هذه الأرض.

يدهشنا الشهيد بشجاعته وبسالته وإقدامه الدائم حتى في آخر لحظات حياته، وتدهشنا الشهادة في سبيل الوطن والحق والواجب وهي تشحذ الهمم وتقوي الإصرار على النصر، وفي الوقت نفسه يدهشنا موقف أهالي الشهداء، أمهات الشهداء وآبائهم وأبناء الشهداء وزوجاتهم وإخوانهم وأصدقائهم، فكم يكونون نبلاء وهم يتلقون خبر استشهاد ابنهم في أرض المعركة، وكم يكونون كباراً وهم يتقبلون العزاء فيه، ولا يعتبرونه عزاءً، بل فخراً لهم ولذويهم مدى العمر.

ندرك أن دماء أبناء الإمارات التي سالت في أرض اليمن لم ولن تذهب سدى، فتلك الأرواح الأبيّة سنثأر لها، وسنعيد المعتدين إلى جحورهم، وثأرنا الأكبر لن يكون إلا بتحرير كل اليمن مع القوات الشرعية والمقاومة الشريفة من الانقلابيين، وإعادة الشرعية للحكومة التي انتخبها الشعب، وإعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد الذي أراد الطامع الأجنبي أن يحتل أرضه ويستغل مقدراته ويحوّله إلى شوكة في خاصرة الجزيرة العربية، ولكنه بفضل الله أولاً، ثم عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة الإمارات وغيرها من الدول العربية، استطعنا أن نوقف أحلام إيران وصبيانها إلى الأبد، أما أصحاب البطولة في هذه الملحمة فهم هؤلاء الشهداء، وأولئك الجنود الأبطال الذين لا يزالون مرابطين بكل شجاعة وإصرار على مواجهة عدو لا يهدف إلا إلى التخريب والتدمير.

في الإمارات لم ننسَ شهداءنا يوماً، ولم نتوقف عن ذكرهم كأبطال نفتخر بهم كل يوم، فشعب الإمارات، وقبله قيادة الإمارات، يعرفون مكانة الشهيد وقيمة الشهادة، ويقدرون تضحيات كل الشهداء، وكل المصابين الذين شفوا من جروحهم أو أولئك الذين قدموا أغلى ما يملكون، وما زالوا يتلقون العلاج ويتماثلون للشفاء، ومن لا يزالون في أرض المعركة، ونسأل الله أن يعيدهم لنا بسلام وخير، فهم يواجهون العدو بأغلى ما يملكون وهم صامدون متكاتفون، بشجاعة الأبطال يتقدمون في أرض المعركة، يحملون السلاح بيد يحققون بها الانتصار، وباليد الأخرى يساعدون المحتاجين من الشعب اليمني، ويقفون إلى جانبهم حتى يخرجوا من محنتهم الكبيرة التي يشاهدها العالم ويتباكى عليها المجتمع الدولي من دون أن يقوم بفرض الحل الذي يضع نهاية لهذه الأزمة الإنسانية التي كشفت التخاذل العالمي أمام الشعب اليمني.

جنات الخلد لشهدائنا.. ولليمن النصر وللشعب اليمني الحرية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء