• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م
2016-09-28
مشاركون في حوار الشباب
2016-09-27
تحالف عاصفة الفكر العربي
2016-09-23
الإماراتي للسعودي.. عزكم عزنا
2016-09-20
الحزم مع الإرهابيين
2016-09-19
«جاستا».. وتدمير هيبة الدول
2016-09-18
«الأحد دوام وإلا مب دوام؟!»
2016-09-16
رسالة الإمارات ورؤية محمد بن زايد
مقالات أخرى للكاتب

في مدرسة محمد بن راشد

تاريخ النشر: الثلاثاء 30 أغسطس 2016

مع بداية العام الدراسي الجديد كأن «مدرسة محمد بن راشد» أعادت فتح أبوابها، وقرعت الجرس، لتأكيد وجودها الدائم، لكن بقوة هذه المرة، فزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المفاجئة لبعض الجهات الحكومية، ومنها بلدية دبي، صباح الأحد الماضي، فاجأت جميع الموظفين والمسؤولين في الدولة، وربما كان اليوم التالي يوم التزام وانضباط وظيفي من جميع المسؤولين، كبارهم وصغارهم، تحسباً لزيارة مفاجئة أخرى، وبالأمس أكمل سموه مفاجأته بإحالة تسعة من المديرين التنفيذيين في بلدية دبي إلى التقاعد، وكأن سموه يقول للجميع إن عليكم الالتزام بالعمل والتفاني فيه، ويقول إن أول من يحاسب هو المسؤول الكبير وليس الموظف الصغير، وإن على المسؤول أن يكون قدوة لموظفيه في الالتزام والحضور.

ذلك كان هو الدرس الأول بعد انتهاء الإجازة الصيفية، وعودة الموظفين إلى أعمالهم، وعودة الطلاب إلى مدارسهم، أما الدرس الثاني فقد كان بالأمس بزيارة سموه لوزارة التربية والتعليم، واطلاع سموه على استعدادات الوزارة للعام الجديد، واعتماده خطة التطوير الشاملة للمناهج والمهارات والتقييم والمسارات بمدارس الدولة، والتقاء سموه بقيادات وزارة التربية، وهذه الزيارة رسالة جديدة من سموه بأن التربية والتعليم مهمة جداً، وأن مسؤولية التعليم لا تقع على الوزارة فقط وإنما على الجميع، وكان رهان سموه واضحاً عندما قال «نراهن على معلمينا ومعلماتنا في تحقيق تغيير حقيقي»، وهذه رسالة ودرس من سموه إلى المسؤولين في الوزارة بضرورة الاهتمام بالمعلم وبدوره ومكانته، وفي الوقت نفسه هي رسالة إلى أولياء الأمور والطلاب باحترام دور المعلم الذي تقع على عاتقه مسؤولية التعليم والتغيير الحقيقي.

أما الدرس الثالث في «مدرسة محمد بن راشد»، فقد رأيناه في حسابه على انستغرام، وهو يشيد بوزيرة الدولة لشؤون التعليم العالي معالي جميلة المهيري فقد قال: «جميلة المهيري رزقت بمولود قبل ثلاثة أسابيع، فوجئت بوجودها اليوم بالميدان، فخور بتفانيك وألف مبروك»، وهذا درس من القائد بأنه يقدر حرص وإخلاص من يعملون معه، وأنه يعرف أخبارهم الشخصية وليس العملية فقط، ويشجعهم على الفعل الإيجابي الذي يقومون به، ويدعو الجميع للاقتداء بهم.

في المشاهد والدروس الثلاثة السابقة رأينا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشجع ويدعم ويحاسب، ثلاثة دروس طبقها سموه بشكل عملي في يومين فقط، ووصلت الرسالة، وأعتقد أن الكل تعلم الدرس واستوعبه جيداً مع بداية الموسم الجديد.

alhammadi@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء