• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م
2016-09-28
مشاركون في حوار الشباب
2016-09-27
تحالف عاصفة الفكر العربي
2016-09-23
الإماراتي للسعودي.. عزكم عزنا
2016-09-20
الحزم مع الإرهابيين
2016-09-19
«جاستا».. وتدمير هيبة الدول
2016-09-18
«الأحد دوام وإلا مب دوام؟!»
2016-09-16
رسالة الإمارات ورؤية محمد بن زايد
مقالات أخرى للكاتب

الإماراتية والإماراتي معاًً إلى المجد

تاريخ النشر: الإثنين 29 أغسطس 2016

أمس احتفلت الإمارات بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف الثامن والعشرين من أغسطس من كل عام، وحين نحتفل بهذا اليوم، فإن احتفالنا هذا فرصة متجددة لتأكيد العهد للوطن الغالي بأن طموحنا ليس له سقف، ولا تحده حدود.. احتفلنا وافتخرنا بإبداعات ابنة الإمارات في كل مجال، بقدراتها وطاقاتها الهائلة في الابتكار والعطاء، ونحتفل بصانعة الرجال ومربية الأجيال، والجميل أن الكل استذكر في هذه المناسبة دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، في دعم المرأة، وأنها وقفت دائماً وراء تطوير أداء سيدات الإمارات، ودفعهن إلى الأمام، فشكراً وشكراً «أم الإمارات».

في الإمارات، تعلِّمنا قيادتنا أن المجال مفتوح للإنسان بصرف النظر عن جنسه أو عمره، سواء كان امرأة أو رجلاً، شاباً أو طفلاً أو كهلاً، تعلِّمنا أن الإنسان هو الذي يزرع ويغرس، وهو الذي يحصد ويجني الثمار، لذلك انطلق أبناء وبنات الإمارات بلا قيود ولا حدود، يبدعون ويبتكرون ويتعاونون في البيت والمدرسة والجامعة والوظيفة، وفي الشرطة وفي القوات المسلحة، وفي الخدمة الوطنية، إنه ليس سباقاً بين رجل وامرأة، ولكنه سباق في حب الإمارات، إنه تنافس لا صراع، إنه تعاون لا تدافع.. معاً نبني الوطن، معاً نذود عنه، معاً نحميه، معاً نحافظ على أمنه واستقراره.

معاً نحن النساء والرجال، نبتكر ونبدع، ونعطي الوطن الذي أعطانا، ونجدد عهد الولاء للإمارات والقيادة الرشيدة، معاً نعطي الدروس في التلاحم والتعاون والتوحد لكل العالم، ونرفع راية الوطن في كل المحافل، معاً بتكاتفنا وتعاوننا نحن أبناء وبنات الإمارات، نزيل كلمة مستحيل من قاموس الوطن.

الإنسان أولاً، والإنسان هو الأهم، هذا هو مبدأ الإمارات وشعارها الذي وضعه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ فجر قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، والإنسان رجل وامرأة بلا تمييز ولا انتقاء، وأيضاً بلا تهميش أو إقصاء، والمعيار دوماً هو العطاء للوطن بلا حدود، وهو أيضاً الكفاءة والقدرة على الإبداع والابتكار، لا فضل لرجل على امرأة، ولا لامرأة على رجل في وطننا الحبيب إلا بالوطنية المخلصة، وبالعطاء الذي لا يعرف حدوداً، وبالتفاني وإنكار الذات من أجل الإمارات.

بعد أن نجحت المرأة الإماراتية، وتفوقت على نفسها، أصبح من المفيد أن تنقل تجربتها لأخواتها في الدول العربية، ليس للاستعراض والمباهاة، وإنما لتعم الفائدة المنطقة، وتزداد الإماراتية خبرة فوق خبراتها، وتستفيد ممن حولها، ويكون وعيها واهتمامها وابتكارها بأفق عربي، لا ينحصر في حدود الوطن، وأنا على ثقة بأن ابنة الإمارات قادرة على مواصلة التميز، ليس عربياً فقط، وإنما عالمياً أيضاً، بعد أن وضعت الوطن على رأس أولوياتها.

alhammadi@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء