• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م
2016-09-27
تحالف عاصفة الفكر العربي
2016-09-23
الإماراتي للسعودي.. عزكم عزنا
2016-09-20
الحزم مع الإرهابيين
2016-09-19
«جاستا».. وتدمير هيبة الدول
2016-09-18
«الأحد دوام وإلا مب دوام؟!»
2016-09-16
رسالة الإمارات ورؤية محمد بن زايد
2016-09-15
شيوخ التسامح
مقالات أخرى للكاتب

عام دراسي جديد ومتميز

تاريخ النشر: السبت 27 أغسطس 2016

عبارة مكتوبة في جامعة هارفارد تقول: «ألم الدراسة لحظة وتنتهي، لكن إهمالها ألم يستمر مدى الحياة»..

ما أثار انتباهي في هذه العبارة، أنها كتبت في إحدى أعرق الجامعات في الولايات المتحدة والعالم، والمعروف أنها لا تقبل إلا الطلبة المتفوقين والمتميزين، والمعروف كذلك، أن خريجيها الذين ينتشرون في أنحاء العالم، يتبوؤون المناصب والأدوار المهمة جداً، سواء في المؤسسات الحكومية أو في قطاع الأعمال، فإذا كانت هذه الجامعة تقول لطلابها المتميزين مثل هذه العبارة، فما بالنا بالطلبة في جامعاتنا، بل الطلبة في المدارس، والطلبة في عالمنا العربي؟ بلا شك أن بعض الطلاب والطالبات يرون في الدراسة أمراً غير ممتع أو شيئاً متعباً، وهنا يأتي دور أولياء الأمور، ودور المدرسة، ودور المجتمع كي يشجع الطلبة على العلم والتعلم والدراسة، وأن ينشر بينهم مثل هذه الكلمات التي تكتب بماء الذهب، لا أن يقوموا بتبادل الرسائل الساخرة عن التعليم، وعن المدرسة، وعن المعلم، ونحن نبدأ عاماً دراسياً جديداً.

في الأسبوع الماضي، كنت ومجموعة من زملائي رؤساء التحرير والمسؤولين عن المؤسسات الإعلامية في لقاء مع معالي وزير التربية والتعليم، وكبار المسؤولين في الوزارة، استمعت من معاليه إلى خطة الوزارة للعام الجديد واستراتيجية الوزارة الجديدة، وبدا لنا أن هناك عملاً حقيقياً ومختلفاً تقوم به الوزارة سيرى النور قريباً، وكل ما نتمناه هو التوفيق لهذه الوزارة المهمة، لأن دورها مهم، ونجاحها يهم كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن.

التعليم بحاجة إلى عمل وجهد لسنوات طوال، إنه يحظى بدعم القيادة، وهو بحاجة إلى تجاوب أولياء الأمور وتفاعل الطلاب، ويحتاج إلى تفانٍ من العاملين في هذا القطاع.

ولا شك أن التوجه الجديد للوزارة الذي قد يعتبره البعض تغييراً، هو من الناحية النظرية، ومما استمعنا إليه، يبدو جيداً ومفيداً للمجتمع ومستقبل الوطن، وهذا يجعلنا نطالب أولياء الأمور بأن يكونوا إيجابيين في تعاملهم مع تلك التغييرات، وفي الوقت نفسه، أن يتجاوب العاملون في قطاع التعليم مع التغيير، ويدعموه حتى يحقق النجاح المطلوب منه، وحتى نرى هذا التجاوب من هذين الطرفين، فإن الوزارة مطالبة بجهد مضاعف للتوعية والتعريف بالتغييرات والتطويرات في الوزارة، والتواصل مع كل المجتمع، من خلال وسائل الإعلام المختلفة..

فالمطلوب من الجميع أن يكونوا إيجابيين حتى تتحقق الأهداف الكبيرة.

غداً يوم جديد وعام دراسي جديد، نتمنى أن يكلل بالنجاح للجميع

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء