• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

محمد بن راشد + عشرة أعوام = الرقم واحد

تاريخ النشر: الأحد 03 يناير 2016

هناك لحظات مميزة في الحياة لا يمكن أن ينساها من يعيشها، وهناك أشخاص مميزون أيضاً لا يمكن نسيانهم، ولا يمكن ألا يعرفهم من يأتي بعدهم، لأنهم أشخاص تَرَكوا بصمتهم وإنجازاتهم وتأثيرهم في الحياة، فأصبحت الأجيال تتناقلها والثقافات تتبادلها، والإنسانية تفتخر بها على مر الأزمان.

لقد قرأت كثيراً عن شخصيات على مدار التاريخ، وقرأتم جميعاً، انبهرنا بتلك الشخصيات من عصور مختلفة وأُعجبنا بها لدرجة أننا تمنينا لو أننا عشنا في أي من تلك العصور مع تلك الشخصيات، فعرفنا يوميات حياتها ونهلنا من تجاربها، واستفدنا من نصائحها وخبراتها وتلمسنا طريقها لنقتدي بها ونسير على خطاها، واليوم وفي الإمارات أشعر لأي درجة نحن محظوظون، لأن القدر جاء إلينا برجل من ذلك الطراز، من أولئك المتميزين والعظماء الذين يمتلكون القدرة على إلهام الآخرين وتحفيزهم ودفعهم إلى التفكير والإبداع والتميز، كما يمتلكون القدرة على تحقيق الإنجاز الذي يلمسه الجميع، إنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

في مناسبات عديدة حظيت بشرف الالتقاء والاستماع إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفي كل مرة على مدى العقد الماضي أجد سموه بالروح الحماسية والمتفائلة نفسها، وبالقدر نفسه من الإيجابية، وبمستوى الطموح والإصرار نفسه، على التحدي لتحقيق النجاح والاستمتاع بساعات الانتصار، وقدرنا جميل وأيامنا مميزة لأننا عشنا مع سموه تلك الإنجازات يوماً بيوم، فسمعنا سموه وهو يعلن عن المشاريع وتحقيق الأحلام الكبيرة، ثم حضرنا معه وهو يفتتح تلك المشاريع وقد تحولت إلى واقع، وهذه فرص لا تتكرر في التاريخ كثيراً.

وبالأمس كانت مفاجأة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، جميلة للشيخ محمد بن راشد وهو يهنئه بمرور عشر سنوات على توليه مقاليد الحكم في إمارة دبي -والذي يصادف الرابع من يناير- ويشيد بدوره الكبير والمتميز في رئاسة مجلس الوزراء وإدارة الحكومة الاتحادية التي شهدت خلال العقد الماضي تطوراً كبيراً، وحققت نجاحات ضخمة للدولة يستحق عليها الشيخ محمد بن راشد كل الشكر والتقدير، فسموه الذي يختار في يوم جلوسه من كل عام فئة في المجتمع يقوم بتكريمها كان لابد أن ينال التقدير هذا العام، وهو تقدير من رئيس الدولة لقائد يستحق كل التقدير والعرفان، وهذا ليس بالغريب على قيادتنا التي عودتنا على شكر كل من يعمل ويخلص لهذا الوطن.

المعادلة الواضحة أمام أعيننا وضوح الشمس أن ما قام به وما أنجزه وتحقق على أرض الواقع جعل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الرقم واحد، والأول في كل ما يسعى له، ونحن شعب الإمارات نعيش ذلك والعالم يشهد على ذلك، فالمعادلة التي لا يمكن أن يختلف عليها اثنان هي: محمد بن راشد + عشرة أعوام = الرقم واحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا