• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

رسالة القمة وصلت إلى الجميع..

تاريخ النشر: الثلاثاء 21 أبريل 2015

الإمارات وأميركا معاً تدركان أن علاقاتهما القوية والاستراتيجية والمتنامية، هي حجر الزاوية في استقرار وأمن وأمان المنطقة.. وهناك حرص من البلدين على تعميق علاقات الصداقة والتعاون المتميزة في مختلف المجالات، وقد نجحت الإمارات في اجتماع القمة بالأمس في إحراز تقدم وتحقيق خطوات جديدة لتعزيز الشراكة الأمنية القوية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة.. وستعمل الإمارات على أن تستمر المناقشات مع الرئيس الأميركي وبقية قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة كامب ديفيد التي ستعقد في الشهر القادم.

وقد أكد لقاء القمة في واشنطن أمس بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس الأميركي باراك أوباما حرص قيادتي البلدين على التشاور والتنسيق في كل ما من شأنه تعميق العلاقات الثنائية الاستراتيجية وتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وقد كانت كل الملفات حاضرة وبقوة وعمق في هذه القمة.. وكان التشاور صريحاً وواضحاً بين الشيخ محمد بن زايد والرئيس أوباما .. ووضع سموه الرئيس الأميركي في الصورة الكاملة لما تموج به منطقتنا من أحداث وتداعيات تتطلب التعامل معها بحكمة حازمة وحزم حكيم.. وأكد سموه ضرورة أن يكون الاتفاق النهائي بين إيران ومجموعة (5+1)  ملزماً للجانب الإيراني، ويأخذ في الاعتبار القلق العالمي من مخاطر انتشار التسلح النووي، والمخاوف من تقويض دعائم الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.

فلا يخفى على الرئيس الأميركي أن هناك مخاوف وهواجس لدى دول المنطقة العربية عموماً، ودول مجلس التعاون الخليجي خصوصاً، من امتلاك إيران سلاحاً نووياً يضاف إلى سجلها غير المريح في المنطقة، وطموحاتها في الهيمنة والتمدد، وإثارة القلاقل، وزعزعة الاستقرار، ولا يمكن بأي حال فصل الطموحات الإيرانية في الهيمنة عن تنامي ظاهرة الإرهاب في المنطقة، إذ ينبغي التعامل مع الملفين على أنهما ملف واحد..

وكان مهماً خلال هذه القمة تأكيد الجانبين الإماراتي والأميركي أهمية التعاون والتنسيق بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والولايات المتحدة الأميركية، باعتبارهما من الركائز الأساسية للأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، خصوصاً أن هذه القمة تسبق اجتماع كامب ديفيد المرتقب في الشهر المقبل...

وبلا شك، إن الملف اليمني كان حاضراً بقوة، وقد أكد الطرفان خلال اللقاء أهمية تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي، ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اليمن، بصفتها مدخلاً لتسوية الأزمة فيها، وأهمية دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والذي تشارك فيه دولة الإمارات العربية المتحدة في تثبيت الشرعية وحفظ أمن واستقرار الشعب اليمني. 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا