• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
2017-08-24
الإمارات والسعودية و«مفكر الإخوان»
2017-08-23
ظهور عبدالله بن علي وزوال الحمَدَين
2017-08-22
اليمن.. بداية صراع أم نهاية حلف الشر؟
2017-08-21
قطر تحاصر حجاجها !
2017-08-20
إرهاب السيارات وتغريدات ترامب!
2017-08-19
شهادة عيسى
2017-08-17
سيادة قطر في التآمر على البحرين!
مقالات أخرى للكاتب

كفى يا قطر

تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يونيو 2017

قلناها، ونرددها، وعلى من يريد أن يسمع ويفهم ويستوعب، فلديه الكلام، أما من لا يريد ذلك، فسيدفع ثمن غبائه السياسي باهظاً، فحل أزمة قطر مع السعودية ومصر والإمارات والبحرين وليبيا واليمن وغيرها من الدول، ليس في بريطانيا ولا ألمانيا ولا حتى الولايات المتحدة الأميركية، حل هذه الأزمة في البيت الخليجي والعربي، حل الأزمة في الرياض، عند ملك الحزم سلمان بن عبدالعزيز، وهروب قطر إلى الأمام لا ولن يفيدها أبداً، والمحاولة المكشوفة لكسب الوقت، هي في الحقيقة مضيعة لوقت الشعب القطري - لو كان وقته ومصالحه تهم القيادة القطرية -، كما أن رهان الدوحة على تململ قيادات الدول المقاطعة وتراجع حماسها مع مرور الوقت، هو رهان خاسر - كرهانات قطر الخاسرة سابقاً - فالدول المقاطعة لن تتراجع، ولن تتزحزح شبراً واحداً عن موقفها المبدئي والأخلاقي في مواجهة تصرفات الدوحة، ولن تسمح لها بالعودة من جديد لدعم وتمويل الإرهاب، واحتضان المتهمين بالإرهاب في منطقتنا التي لطالما كانت عنصر أمن وأمان وخير وسلام للمنطقة والعالم، أما السماح بأن يبقى بين ظهرانينا من يلعب بنار الإرهاب، فهذا هو المستحيل.

المجتمع الدولي يكتشف أساليب الحكومة القطرية الملتوية وغير المسؤولة في عرض هذه الأزمة، والرد على زيارات وزير خارجية قطر لبعض العواصم الأوروبية بالأمس جاءها بشكل مباشر، ففي الوقت نفسه الذي كان يعرض فيه الشيخ محمد بن عبدالرحمن الوضع في المنطقة، جاء الرد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الولايات المتحدة، والذي قال بالأمس «إن من أهم الأمور التي قمنا بها وترونها الآن، مع قطر ومع كل ما يحدث الآن، هو وقف تمويل الإرهاب، والسعودية تقوم بالدور نفسه، وسنساعدها على القيام بدور رائع، وضمان جلب الاستقرار والأمن للمنطقة». فهذه هي القصة وخلاصتها، أما ما تقوم به قطر، فهو العبث الذي لا يتناسب مع سلوكيات الدول التي تحترم شعبها وتحترم دول العالم والمجتمع الدولي.

والكلمة الوحيدة التي ستسمعها قطر هي «كفى».. كفى عبثاً، وكفى تحريضاً، وكفى دعماً للإرهاب، وكفى تمويلاً للإرهابيين، فهذا ما يقوله أشقاؤها العرب، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، وهو ما تقوله أميركا، وما حاولت أن تقوله بالأمس بريطانيا والعديد من دول العالم، وإذا كانت قطر تعتقد أنها ستسمع غير ذلك، فنقول لها، إن حكومة قطر لم تترك للعالم أي خيار بعد أن ثبت دورها التخريبي والتحريضي المدمر في كثير من دول العالم.

أما فكرة قطر بتدويل قضيتها، فستضرها ولن تنفعها، وإذا كانت تعتقد أن الذهاب إلى الغرب لتأليب الحكومات والشعوب والرأي العام الغربي ضد السعودية بالتحديد، وضد الدول المقاطعة، فبلا شك أنها كمن يلاحق السراب، فسجل السعودية واضح ومعروف، وتلك الألاعيب لن تنطلي على دول العالم التي تدرك تماماً جهود المملكة والإمارات وباقي الدول في محاربة الإرهاب، «بالأفعال وليس بالأقوال»، لذا نكرر ونقول للحكومة القطرية «كفى» عناداً وهروباً إلى الأمام، ولتستغل القيادة القطرية الفرصة الباقية لها قبل أن تغلق كل الأبواب في وجهها.

     
 

الهروب الى الأمام

الهروب الى الأمام لن يفيد,كما تفضلتم,كالمستجير من الرمضاء بالنار,ففي الخلف واقع جديد يفرض نفسة,التواجد الايراني والتركي هو الرمضاء في حرارة الصيف,وتداعياته آتية,والهروب الى الأمام والإبحار بعيدا بقارب الأخوان هو النار,بكل عناد ومكابرة,هو تحدٍ لطبيعة المفهوم التاريخي لجغراقيتنا والذي يسمى أمننا القومي,غضبكم وثورتكم هي تعبير صادق عن عميق حزن وألم كل الوطنيين والغيارى,كل الخوف أن يكون طريقهم بإتجاه واحد \"اللاعودة\"وحين يصبح الأسف والإعتذار بلا أثمان,حسين دهقان يتبجح بنفوذهم على عدة عواصم عربية ويطمح للمزيد ولايخفيه,وهاهي ثمرة أخرى تسقط في حجرهم وبدعوة رسمية..لابد من حل حازم وناجع وسريع ..

مؤيد رشيد / كاتب عراقي | 2017-06-14

تعقيبا على : كفى يا قطر

دول الخليج 6 دول لو نقصت دوله سيكون هذا النقصان شرارة للأمن والأمان .. فلا يا قطر .. لا .. الخليج جسدآ واحدآ اذا مرض جزءآ من هذا الجسد سيوهن ويتألم لأجلكِ .. ياقطر لاتضيعي تعب السنين من كفاح الأجداد .. لطالما بقى الخليج مثالآ للتماسك لم يستطع أحدآ زعزعة أمنه واستقراره وسيبقى بإذن الله صامدآ قويآ في ظل حكامه الكرام هناك من يستهدف تفكيك الوطن العربي واحدآ تلو الآخر ولم يبق إلآ الخليج العربي فعلينا ان نبقى صامدون متكاتفون ومتماسكون يدآ بيد .. و سنظل ننشد انشودة : خليجنا واحد .. وشعبنا واحد ’’ إلى الأبد

بنت الخليج العربي | 2017-06-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا