• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

الخليج الحازم

تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

عندما تتخذ دول الخليج قرارها في شأن ما، فإن قرارها يكون مؤثراً، وضد أعدائها يكون موجعاً..

الضربات الجوية المفاجئة التي وجهتها طائرات المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر في الساعات الأولى من فجر الخميس 26 مارس، كانت الرد النهائي على الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن، وعلى التعنت والتكبر الحوثي ورفض الجلوس على طاولة الحوار من أجل الوصول لحل سياسي ودبلوماسي يعيد الأوضاع إلى طبيعتها، ولليمن استقراره.

لقد جاء الخيار العسكري الخليجي بعد إلحاح من الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي من أجل إنقاذ اليمن، ومطالبته دول الخليج والدول العربية بالتدخل، وكذلك دعوته مجلس الأمن الدولي في رسالة وجهها إليه، للقيام بعمل عسكري للتصدي لعدوان الحوثيين، وإصدار قرار يتيح للدول الراغبة في مساعدة بلاده القيام بعمل عسكري، على أن يكون ذلك تحت «البند السابع» من أجل ردع الميليشيات الحوثية عن استكمال انقلابها على السلطة والسيطرة على الحكم.

الموقف الإماراتي والخليجي الحازم تجاه الأحداث في اليمن، موقف مبدئي ينطلق من المسؤولية التاريخية والدينية والاجتماعية تجاه الشعب اليمني الشقيق الذي هو جزء لا يتجزأ من مكون المنطقة، وضمان استقراره وأمنه أولوية قصوى بالنسبة لدول الخليج.. كما أن الالتزام والاتفاق العربي على هذه الضربات ليس مستغرباً، وهو يأتي من منطلق حماية الأمن القومي العربي، فجزء، بل أحد أسباب مشكلة اليمن، هو التدخل الإيراني في الشأن اليمني والدعم الإيراني لجماعة الحوثيين، ومما لا شك فيه أن هذا الوجود الإيراني يشكل خطراً مباشراً على الأمن القومي العربي..

لقد جاءت «عاصفة الحزم» ليستعيد المواطن العربي من جديد ثقته في نفسه وفي وطنه، وفي جيوشه وأمته، فمنذ زمن طويل لم يشعر المواطن العربي بأن هناك قراراً عربياً تجاه التحديات والأخطار التي تواجه دول المنطقة.. أما بعد «عاصفة الحزم»، فقد أصبح الأمر مختلفاً جداً، وعلى الجميع أن يدرك ذلك، و«اسمعي يا جارة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا