• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  01:22     أمام محمد بن راشد .. قضاة في وزارة العدل والقوات المسلحة وسفير الدولة في غانا يؤدون اليمين القانونية        01:57    اسرائيل تعطي الضوء الاخضر لبناء 566 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة        02:00    الوفدان الإيراني والروسي يعقدان اجتماعا غير مخطط له في أستانة         02:08     نتانياهو يعلن انه سيجري اتصالات هاتفيا بالرئيس الاميركي دونالد ترامب مساء اليوم         02:11     اعتقال سبعة مشتبه بهم بعد انفجار بسوق شمال غرب باكستان     
2017-01-22
الهند.. استقبال بأشجار النخيل
2017-01-17
روح الشهيد وروح الوطن
2017-01-16
الخليج.. رجال الحزم
2017-01-12
شهداء الخير
2017-01-11
تفجير قندهار ضد الخير
2017-01-09
الإرهابي المريض!
2017-01-08
تحرير «ذوباب» انتصاران وأكثر
مقالات أخرى للكاتب

الخليج الحازم

تاريخ النشر: الجمعة 27 مارس 2015

عندما تتخذ دول الخليج قرارها في شأن ما، فإن قرارها يكون مؤثراً، وضد أعدائها يكون موجعاً..

الضربات الجوية المفاجئة التي وجهتها طائرات المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر في الساعات الأولى من فجر الخميس 26 مارس، كانت الرد النهائي على الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن، وعلى التعنت والتكبر الحوثي ورفض الجلوس على طاولة الحوار من أجل الوصول لحل سياسي ودبلوماسي يعيد الأوضاع إلى طبيعتها، ولليمن استقراره.

لقد جاء الخيار العسكري الخليجي بعد إلحاح من الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي من أجل إنقاذ اليمن، ومطالبته دول الخليج والدول العربية بالتدخل، وكذلك دعوته مجلس الأمن الدولي في رسالة وجهها إليه، للقيام بعمل عسكري للتصدي لعدوان الحوثيين، وإصدار قرار يتيح للدول الراغبة في مساعدة بلاده القيام بعمل عسكري، على أن يكون ذلك تحت «البند السابع» من أجل ردع الميليشيات الحوثية عن استكمال انقلابها على السلطة والسيطرة على الحكم.

الموقف الإماراتي والخليجي الحازم تجاه الأحداث في اليمن، موقف مبدئي ينطلق من المسؤولية التاريخية والدينية والاجتماعية تجاه الشعب اليمني الشقيق الذي هو جزء لا يتجزأ من مكون المنطقة، وضمان استقراره وأمنه أولوية قصوى بالنسبة لدول الخليج.. كما أن الالتزام والاتفاق العربي على هذه الضربات ليس مستغرباً، وهو يأتي من منطلق حماية الأمن القومي العربي، فجزء، بل أحد أسباب مشكلة اليمن، هو التدخل الإيراني في الشأن اليمني والدعم الإيراني لجماعة الحوثيين، ومما لا شك فيه أن هذا الوجود الإيراني يشكل خطراً مباشراً على الأمن القومي العربي..

لقد جاءت «عاصفة الحزم» ليستعيد المواطن العربي من جديد ثقته في نفسه وفي وطنه، وفي جيوشه وأمته، فمنذ زمن طويل لم يشعر المواطن العربي بأن هناك قراراً عربياً تجاه التحديات والأخطار التي تواجه دول المنطقة.. أما بعد «عاصفة الحزم»، فقد أصبح الأمر مختلفاً جداً، وعلى الجميع أن يدرك ذلك، و«اسمعي يا جارة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا