• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
2017-10-17
أطفال اليمن في القائمة السوداء!
2017-10-16
أدنوك.. قصة نجاح
2017-10-15
التحالف واستفتاء الانفصال!
2017-10-14
ترامب.. الخليج العربي والنووي الإيراني
2017-10-12
حديث سلطان.. القدوة واستقرار الأجيال
2017-10-11
زيارات المسؤولين وجولاتهم
2017-10-09
قطر وقمة الكويت الخليجية
مقالات أخرى للكاتب

أبوظبي الحوار.. وقيادات الثقافة

تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أبريل 2017

أكثر من ثلاثمائة من القيادات الثقافية من ثمانين دولة، هم من المؤثرين الثقافيين والفنيين في العالم، اجتمعوا يوم أمس في منارة السعديات في أبوظبي اجتماعاً غير تقليدي، وفي الوقت نفسه ليس لقاءً ثقافياً كالمعتاد، ليس هدفه النقاش والتنظير، ولا الجدال والتعليق، وفي الوقت نفسه ليس غايته فقط سماع موسيقى الشعوب ولا فنون الأمم، وإنْ كان كل ذلك سيكون حاضراً ضمن جلسات وخلال أيام القمة التي تستمر حتى الخميس المقبل، إلا أن الهدف الأكبر والأبعد الذي تسعى إليه أبوظبي ودولة الإمارات هو إعلاء صوت الفن ونشر لغة الثقافة بين شعوب العالم، وذلك لسبب عميق وبعيد، وهو مواجهة كل محاولات الصدام بين الحضارات والأمم، وجعل الفن والثقافة بديلاً للتطرف والإرهاب، فقد أثبتت لنا الأيام أن الفنون قادرة على جمع البشر بمختلف أجناسهم وأعراقهم وجنسياتهم ولغاتهم، وهذا ما تعجز عنه السياسة والدبلوماسية وحتى المال، أو أي شيء آخر، فلا يختلف شخصان مهما كانا ومن أين جاءا على روعة مقطوعة موسيقية، ولا على جمال لوحة فنية، فلغة الجمال واحدة، ومؤشرات المشاعر لا تختلف بين البشر.

ستعمل القيادات الثقافية العالمية، من خلال جلسات هذه القمة في الإمارات، على أن تقدم كل ما من شأنه أن يجمع شعوب العالم، وسيتحدثون بطريقة تجعلهم يصلون إلى فكرة مشتركة حول كيفية مواجهة التطرّف والإرهاب في العالم.. بالثقافة والفكر والفن والإبداع والابتكار تتم مواجهة التحديات.

وأمس أطلق سمو الشيخ هزاع بن زايد برنامجاً لتنمية المواهب، يستهدف طلاب المدارس المتميزين فنياً، وهذه بذرة إماراتية جديدة ضد التطرف، ومن أجل خير البشر.

لا يخفى على أحد أن الإرهاب ليس هدفه تدمير المباني المعمارية، ولا البنية التحتية، وإنما يستهدف بالدرجة الأساسية الإرث الثقافي والمفاهيم الإنسانية، فـ«القاعدة» و«طالبان» ومن بعدهما «داعش»، وغيرهم، لم يألوا جهداً في هدم الآثار الإنسانية العريقة والشواهد الإنسانية العظيمة، فهم لا يعترفون بها لأنها تعتبر خطراً عليهم، وبوجودها لا يستطيعون نشر أفكارهم الإقصائية والعنصرية، كما نذكر جميعاً تصريحات أتباع الإسلام السياسي خلال فترة حكم الإخوان المسلمين في مصر منذ سنوات عندما سئل أحدهم عن أبو الهول والأهرامات، وقال إنه لا بد من هدمها لأنها أصنام!!

العالم أمام طوفان من الجهل والعنف والعنصرية، والتخريب يكبر ويتوسع وينتشر بسرعة، ولا بد أن تتم مواجهته، ولا تتم هذه المواجهة بالبندقية والدبابة، وإنما بالفكر والفن، وهما لا يكفيان إلا إذا اتفق مفكرو ومثقفو وفنانو العالم وعملوا معاً، فقد حان الوقت أن يتحد مثقفو وفنانو العالم في وجه الإرهاب والتطرف والعنف والعنصرية في كل مكان، فهذه الآفات تهدد البشرية بأسرها، واستمرارها يضعف من قوة العالم المتحضر.

     
 

طوفان الجهل2

والتي هي بدورها مكمن الخطر كحاضنه تؤدي الى انتشار التطرف والارهاب من خلال تدني الثقافة وقلة الوعي كنتيجة وبالتالي يأتي دور التعليم كأهم وأخطر وسيلة للتقدم والرقي والحضارة والتجارب كثيرة من حولنا , كل هذه الافكار والمفاهيم تناقلتموها في مقالاتكم السابقة وعبر سنوات طويلة,الامارات واحدة من أكثر الدول في الاقليم والعالم لتعطي العمل الخيري والانساني الاولوية في اهتماماتها عبر مشاريع لاتحصى لمكافحة الفقر والجوع والامية والجهل والتي تمتد جغرافيا في بلاد كثيرة,ولكن المشكله أعمق واكبر بكثير وتتطلب تظافر جهود وإرادات العديد من الدول للتكاتف للسير طريق ونهج الإمارات الانساني نحو عالم أفضل..

مؤيد رشيد / كاتب عراقي | 2017-04-11

طوفان الجهل

كلام منطقي ومؤثر وكعادتكم ودوما,فالثقافة والفن والابداع هما اكبر مظاهر الحضارة والمدنية والتقدم تأثيرا في محيطهما, أنتم دوماً تضعون أصبعا على جرح نازف أو على ظاهرة مؤثرة أو تشيرون به الى حالة مُعاشة ومؤثرة لابد من تداركها أو معالجتها,في تقارير عبر صحيفتكم الغراء عن تزايد معدلات الفقر والجوع والمرض في الكثير من بلادنا العربية والاسلامية والتي زادت بمعدلات مخيفة خلال العقدين الاخيرين وباتت مظاهر يومية نعاني منها,إن العمل المؤسسي والقادر والجاد على أخماد وإطفاء تلك الحرائق المستمرة كأولوية لابد من تحمل مسؤوليتها هو بداية الطريق,والعمل على معالجة ظاهرة الفقر والجوع والتي هي بالضرورة المدخل

مؤيد رشيد / كاتب عراقي | 2017-04-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا