• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
مقالات أخرى للكاتب

ضرب الإرهاب وحرب التنمية في اليمن المستدام

تاريخ النشر: الإثنين 16 مايو 2016

التحقيق الصحفي والصور الخاصة التي تنشرها «الاتحاد» اليوم، والتي حصلت عليها من مصادرها الخاصة في اليمن تكشف نجاح التحالف العربي في مصادرة تلك الكمية من الأسلحة التي كانت «القاعدة» تضع يدها عليها، وتكشف حجم الخطر الذي كان يهدد اليمن لو بقيت في حوزة الإرهابيين، وتؤكد من جديد نجاح قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، وقوات الشرعية، والمقاومة الشعبية في إنقاذ اليمن من شر مستطير، فتلك الكميات الكبيرة من الأسلحة لو بقيت بين يدي الإرهابيين، لكان يمكن أن تحوّل اليمن إلى سوريا أخرى، أو ليبيا أخرى.

مؤسف وصعب جداً الوضع في اليمن، ومخزٍ موقف الانقلابيين الذين فتحوا الباب أمام التنظيمات الإرهابية للدخول إلى المناطق والمدن والعبث بأمن واستقرار اليمن، وإصرار الانقلابيين على مواقفهم ورفضهم إنهاء انقلابهم ورفضهم التوصل إلى حلول سياسية للأزمة في اليمن ساعد بشكل واضح وفاضح على انتشار «القاعدة» و«داعش» وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في اليمن ونهب الأسلحة والذخائر التي تقتل الأبرياء من الشعب اليمني.

لقد انشغلت الحكومة اليمنية الشرعية بما يقوم به الانقلابيون عن الالتفات إلى الإرهاب، فقد ركزت الحكومة على استعادة الشرعية واستعادة سيطرتها على المدن التي احتلها الانقلابيون، الأمر الذي سمح للقاعدة بالتمدد في جنوب اليمن والدخول إلى مناطق لم تكن لتحلم بالوصول إليها، فضلاً عن ارتكاب الجرائم فيها، وكم كان مؤسفاً هذا التطور السلبي في مسار الأحداث في اليمن، ولكن على الرغم من نجاح القاعدة فإن دول التحالف أدركت مدى خطر القاعدة في جنوب اليمن، لذا تحركت في الوقت المناسب ونجحت في القضاء على خطرهم قبل أن يستفحل في تلك المناطق التي لا تقبل الإرهاب ولا أفكاره الضالة والظلامية.

الإرهابيون لا يستسلمون، فقد واصلوا غيّهم وظلمهم وفسادهم فقاموا بعملية انتحارية بالأمس راح ضحيتها العشرات من القتلى والجرحى من اليمنيين، لكنهم يدركون أن اليمن ومعه دول التحالف العربي لن يستسلموا للإرهاب مهما أصر على جرائمه، وإعلان الإمارات بالأمس تخصيص عشرين مليون دولار لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عدن والمكلا هو الرد العملي والقوي على كل محاولات الإرهاب زعزعة أمن واستقرار الجنوب اليمني.

وبلا شك فإن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة هو دعم مباشر للاقتصاد اليمني وهو محاولة لترسيخ التنمية المستدامة بدلاً عن الإرهاب المستدام الذي يحاول ترسيخه الإرهابيون في اليمن والذي يساعدهم عليه الانقلابيون من جماعة الحوثي والمخلوع.

أخيراً.. يبدو دور التحالف العربي واضحاً جلياً في اليمن، يد تحارب الإرهاب، ويد تساعد على البناء والتنمية ودعم الإنسان اليمني ليستعيد هذا البلد عافيته واستقراره وأمنه من جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا