• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
2016-11-28
الإمارات.. أجواء وطنية
2016-11-17
هل مازال «خليجنا واحداً»؟!
مقالات أخرى للكاتب

محمد السادس في بلده الثاني

تاريخ النشر: الأحد 01 مايو 2016

على مر التاريخ اتسمت العلاقات الخليجية المغربية برسوخها وتميزها، وفي هذه الأيام تمر بأفضل حالاتها وأقوى مراحلها، ووجود العاهل المغربي محمد السادس اليوم في دولة الإمارات، بعد زيارته الرياض والمنامة والدوحة هو استمرار لنهج دعم العلاقات الخليجية المغربية، والعلاقات الإماراتية المغربية، وفي الإمارات لطالما اعتبرنا وجود ملك المغرب بيننا كأنه في بلده، لأن الإمارات بحق بلده الثاني، والإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً تستقبل العاهل المغربي بكل حب وحفاوة وترحاب.

ولا ننسى من أسّس هذه العلاقات المتينة بين البلدين، وهما المغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخوه الملك الحسن الثاني، رحمهما الله، وطيّب ثراهما، فلم يدخرا جهداً لإيصال العلاقة بين البلدين إلى أرقى المستويات، واليوم تكمل الإمارات والمغرب بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وجلالة الملك محمد السادس، وإلى جانبهما أخواهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مسيرة تدعيم هذه العلاقات سياسياً واقتصادياً وثقافياً، رسمياً وشعبياً.

يحسب للعاهل المغربي الشاب أنه في خضم الأخطار التي تعانيها المنطقة العربية، وفي خضم التحديات العالمية من حولنا نجح في قيادة بلده بشكل يثير الإعجاب والاحترام، وذهب بعيداً في تحقيق الإنجازات في علاقاته الخارجية حين نجح في ترسيخ وتعميق العلاقات المغربية بدول الخليج، وستبقى كلمة جلالته الأخيرة في القمة الخليجية المغربية في الرياض، خالدة يذكرها التاريخ، فقد شكلت بصمة إيجابية في تاريخ هذه العلاقات.

ليس الشعب المغربي فقط الذي ينظر بإعجاب واحترام للملك محمد السادس ومواقفه، وإنما كافة الشعوب العربية ترى فيه قائداً عربياً ناجحاً يستطيع تحريك دفة الأمور والسير ببلده إلى مرسى الإنجازات والنجاح وإلى شاطئ الأمان والاستقرار، كما يرى فيه العرب القائد العربي الذي يتحمل مسؤولياته تجاه أمته العربية والإسلامية دون تردد، بل يكون دائماً في مقدمة المبادرين والمتفاعلين، وكم تحتاج الأمة هذه الأيام إلى قادة من هذا الطراز يتحملون مسؤولياتهم ولا يتأخرون عما يفيد أمتهم وشعوبهم.

أما موقف المملكة المغربية من القضايا العربية، فيعكس مدى إدراكه لدوره العربي والإقليمي، ومدى قدرته على تحقيق التوازن في معادلات القوى، وبالتالي إحداث التغيير الإيجابي لصالح العرب، ووقوف المغرب ومشاركته في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن، وبعد ذلك مشاركته في التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، يعكس استمرار تحمل المغرب لمسؤولياته العربية والإقليمية واستشعاره الأخطار التي تواجهها المنطقة، وعلى رأسها الإرهاب والأطماع الخارجية في المنطقة.

كان المغرب وسيبقى نعم الحليف والبلد الذي لا يتخلى عن صديق أو شقيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا