• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

الخليج والأيدي الأمينة

تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

يدرك الجميع اليوم عمق الروابط ومتانتها بين الإمارات والسعودية، وما ميز ويميز هذه العلاقات هي وحدة الرؤية تجاه القضايا الإقليمية والعربية والدولية، وكذلك الثقة المتبادلة بين القيادتين على جميع المستويات، وما الاستقبال الرسمي الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والوفد المرافق له في الرياض أمس، إلا دليل على قوة تلك العلاقات، كما أنه أبلغ رد على كل المشككين في عمق علاقة البلدين وكل المروجين لتغير هذه العلاقة.

أما أهمية هذه الزيارة، فتكمن في أن القيادتين الإماراتية والسعودية تسيران وفق رؤيتهما الواضحة والمشتركة للتحديات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة، وبالتالي فإن الدولتين تعملان منذ تردي الأوضاع في المنطقة العربية على حماية أمن المنطقة ومكتسباتها والحفاظ على استقرارها، والقيام بهذا الدور في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة، بلا شك، أمر في غاية التعقيد والصعوبة، خصوصاً في ظل اختلاف وتباين مواقف الدول العربية والخليجية تجاه ملفات مهمة، وفي ظل أدوار بعض القوى الإقليمية والدولية، ولكن إخلاص القيادتين وإصرارهما على تحقيق كل ما هو في صالح المنطقة كفيل بإنجاح مساعيهما.

وتأتي هذه الزيارة التاريخية، لتؤكد مستوى التعاون الاستراتيجي بين البلدين وتدفعه إلى مراحل متقدمة، فالشراكة بين البلدين وصلت إلى مستويات متميزة، وحققت نتائج إيجابية أكدت نجاعة العمل المشترك؛ فالمملكة والإمارات تحملتا مسؤولياتهما القومية في فترة حرجة من تاريخ هذه الأمة، وقدمتا تضحيات كثيرة من أجل استقرار المنطقة والمحافظة على البيت الخليجي، ولولا ذلك لكنا اليوم في حال مختلفة، خصوصاً فيما يتعلق بالملف المصري، الذي أكدت الأحداث أن القرار السعودي والإماراتي والكويتي، جاء في الوقت المناسب لمساندة مصر وإنقاذها من مستقبل مجهول، كما حقق التعاون القوي بين البلدين، التماسك الخليجي وحمى دولنا من الفوضى أو من الاختراقات الإقليمية، بالإضافة إلى التعاون في مواجهة الجماعات الإرهابية بمختلف أطيافها، والتي ينبغي الاستمرار في الوقوف في وجهها بقوة حتى لا تتمكن من نشر إرهابها من جديد.

أثبتت الأحداث أن العلاقات الإماراتية السعودية، هي الضمان الأهم في مواجهة الملفات المستعصية والخروج بالمنطقة والأمة كلها إلى بر الأمان، لأن قوة العلاقات بين البلدين الشقيقين هي التي تجعل الخليج والأمة كلها في أيدٍ أمينة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا