• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

لا تعودوا إلى اليمن إلا بالسلام

تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

هذا ما يردده كل يمني في اليمن، وهذا ما يتمناه كل عربي، بل وكل إنسان يعيش على هذه الأرض ويتمنى الخير للبشرية، فالاجتماعات التي تعقد منذ أيام في الكويت بين وفد الحكومة الشرعية ووفد الحوثيين وصالح يجب أن تنتهي باتفاق بين الطرفين وعلى رؤية مشتركة لإنهاء المواجهة العسكرية بحل سياسي دائم وشامل، لا يكون فيه منتصر ولا خاسر، فالانتصار المطلوب تحقيقه هو لصالح اليمن وفي صالح شعبه الذي يعاني منذ سنوات.

فعلياً مستقبل اليمن يرسم في الكويت، لكن بيد اليمنيين أنفسهم وبدعم ومساعدة دول الخليج والمجتمع الدولي، ونجاح الجهد السياسي الذي يتم حالياً في الكويت هو الفرصة الحقيقية للقضاء على الإرهاب ومحاصرة الطائفية والمذهبية وقطع يد الطامع والعدو الخارجي لليمن.

اليمنيون ينتظرون فتح صفحة جديدة وطي فصول الحرب والقتل والتجويع والإرهاب، ومن رحم الألم والإحباط والخسائر يأمل كل مخلص أن تنتهي أطراف الاجتماع في الكويت إلى حل سلمي، وأن يرجعوا يداً بيد بـ «السلام» إلى اليمن رافعين علم وطنهم وراية السلام، ومتخلصين من كل الأكاذيب ومن كل الأحلام الخادعة التي لا تتحقق؛ فمصير اليمن أن يبقى لليمنيين، وإدارة اليمن وقيادته ستبقى بيد أبنائه أما الطامع الغريب، فليس له إلا الخسران والعودة إلى حيث أتى.

لا أعرف كيف يمكن أن يعود المجتمعون بعد أن ينهوا اجتماعاتهم ومداولاتهم وكلامهم ونقاشهم وخلافهم واتفاقهم وقولهم وفعلهم.. لا أعرف بعد كل هذا وكل هذا الوقت وكل تلك الخسائر في الأرواح والممتلكات وفي الوقت ومن عمر الإنسان اليمني، لا أعرف كيف يمكن أن يعود أولئك اليمنيون إلى اليمن بدون اتفاق سياسي وبدون سلام ينهي سنوات الحرب.

لا أحد يعذرهم في فشلهم ولن نجد ولو مبرراً واحداً لهذا الإخفاق - إن حدث - فالكل يراهن على فشل هذه الاجتماعات، وعدو العرب يتمنى فشلها ليؤكد أنه البديل الحقيقي، وأن مفتاح الحل دائماً بيده، وأنه لا يزال يتحكم بخيوط اللعبة، فهل ينال هذه «الجائزة المجانية» ليس بسبب عبقريته، وإنما بسبب غبائنا السياسي وضيق أفقنا وتفرقنا؟

لا نستغرب عندما أطلق المغردون منذ أيام وسم «#لاتعودوا_إلا_بالسلام_لليمن»، فهذه هي الأمنية الحقيقية، واجتماع الكويت هو الأمل الحقيقي، فبين الأصدقاء، وفي «ديرة» من يهمهم مصلحة اليمن، يمكن أن نجد الحل الذي لم نتوصل إليه في بلاد الغرب، فنحن حريصون على أنفسنا، ونحن مهتمون بشأننا وبمصالحنا وصادقون في دعم بعضنا من أجل الخروج من أزماتنا، فهل يدرك وفد الحوثيين الواقع الذي يعيشه، وهل يتفهم الآمال التي تعقد عليه في هذه الاجتماعات، وهل يوقعون اليوم على «جدول المحادثات» حتى يبدؤوا اجتماعاتهم وينجزوا ما ذهبوا من أجله إلى الكويت؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا