• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
2016-11-28
الإمارات.. أجواء وطنية
2016-11-17
هل مازال «خليجنا واحداً»؟!
2016-11-16
مصرّون على التسامح
مقالات أخرى للكاتب

لا نهاية لوقوف الإمارات مع مصر

تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

حتى متى تدعم دولة الإمارات جمهورية مصر العربية، وإلى متى تودع مليارات الدولارات وتستثمرها في مصر؟ وآخرها ما أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أثناء زيارته اليومين الماضين لمصر، فبتوجيهات رئيس الدولة تم تقديم 4 مليارات دولار دعماً لمصر، منها ملياران للاستثمار في عدد من المجالات التنموية في مصر، وملياران وديعة في البنك المركزي المصري لدعم الاحتياطي النقدي المصري.

من يسأل حتى متى؟ يجب أن يدرك أن ما تضعه الإمارات في مصر هو للإمارات ولمصر ولهذه الأمة، فالوقوف إلى جانب مصر ليس له تاريخ انتهاء ولا ختم صلاحية ولا خط نهاية، ودعم مصر هو واجب قومي، وفي الإمارات عندما نقف مع مصر نتذكر دائماً ما قدمته لكل الدول العربية والإمارات، فعندما كانت مصر قادرة على العطاء لم تبخل، ولم تتردد ساعة في الوقوف إلى جانب شقيقاتها الدول العربية، خصوصاً الصغيرة منها وحديثة الاستقلال، فلا أحد يستطيع أن ينكر الدور الكبير الذي لعبه أبناء مصر في المساهمة بتنمية وتطور العديد من الدول العربية.

ودور مصر التاريخي وتضحيات شعبها على مر التاريخ معروف وواضح لكل منصف، وقضية فلسطين تشهد على ذلك، والأزمات التي عانتها بعض الدول العربية تشهد لمصر بمواقفها المشرفة التي ستبقى خالدة في الذاكرة العربية والإسلامية، وعندما نقول ونردد ونصر، على أن مصر صمام أمان للأمة العربية، فإننا لا نبالغ ولا نجامل.

في الإمارات ندرك تماماً أنه لو أن مصر كانت تمتلك القوة والثروة ما تأخرت عن دعم أي دولة عربية تكون بحاجة لمساندتها والوقوف بجوارها، لذا من المهم ألا ينسى من يطرحون تساؤلاً: إلى متى - في الإمارات، أو في غيرها من دول الخليج التي تدعم مصر - هذه الحقائق، ويجب ألا يحكموا على مصر، من خلال وضعها الحالي، الذي هو وضع صعب جداً على جميع المستويات، فالمشكلات الداخلية كثيرة، والتربص الخارجي لا يتوقف.

وإذا كان ذلك تاريخ مصر، وهذا هو حال مصر من متغير إلى آخر، فإن الشيء الثابت الذي لم يتغير على مر السنين هو أن استقرار المنطقة مرهون باستقرار مصر وازدهارها، هذه هي الحقيقة التي لايمكن إنكارها، والتي عرفها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» منذ زمن، فلم يتأخر عن مصر يوماً، ووصى أبناءه على مصر، واليوم يدرك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذه الحقيقة، ويكرر زيارات سموه لمصر ليؤكد تلك الحقيقة، ويقول إن «مصر غالية علينا»، فهي قلب الأمة العربية، وستبقى محل اهتمام واحترام ورعاية دائمة من كل شريف ومخلص في هذه الأمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا