• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  01:15     محمد بن راشد يعلن تشكيل "مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات" لتعزيز مكانتها إقليميا وعالميا        01:22     زلزال خفيف يضرب شرقي ألمانيا         01:25     بابا الفاتيكان يدعو إلى الصلاة من أجل ضحايا العنف والارهاب في العالم         01:27     اردوغان يؤكد أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما تحويل الرقة السورية إلى "مقبرة" للإرهابيين        01:42     الجيش التركي يقول إنه قتل 14 من مسلحي حزب العمال الكردستاني في ضربات جوية بشمال العراق     
2017-04-27
رسالة سلام من البابا والإمام
2017-04-26
القدوة ونايل وبن حرمل
2017-04-25
انتخابات فرنسا والعرب
2017-04-24
جناحا الأمة.. السعودية ومصر
2017-04-20
رصاصات الصومال ومساعدات الإمارات
2017-04-18
محمد بن زايد.. معلم المعلمين
2017-04-17
السوريون.. لاجئون بلا حدود
مقالات أخرى للكاتب

الكويت فرصة اليمن الأخيرة

تاريخ النشر: الأحد 17 أبريل 2016

يعقد اليمنيون مشاورات مهمة غداً الاثنين في الكويت برعاية الأمم المتحدة، الكل يترقب هذه المشاورات التاريخية، والكل يتوقع لها النجاح، وعلى الرغم من تشاؤم البعض بسبب تجارب وخبرات الماضي مع الحوثيين، فإن لا أحد ينتظر نتيجة غير النجاح، والأغلبية ترغب في التمسك بالتفاؤل وبالأمل، وإنْ كان البعض يراه ضئيلاً!

فرصة الكويت قد لا تتكرر، وقد تكون الفرصة الأخيرة للحل السياسي، وللاجتماع على طاولة الحوار، وعلى طاولة الاتفاق، فلا أحد ينتظر أن يكرر الانقلابيون تصرفات الماضي، وأن يتخلّوا عن تعهداتهم واتفاقاتهم مع الحكومة اليمنية الشرعية، ومع الأطراف الدولية، أو أن يتغيبوا عن المشاورات والمشاركة فيها.

صمود وقف إطلاق النار خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الخروق البسيطة، يمكن اعتباره مؤشراً إيجابياً، ولكنه بحاجة إلى إجراءات عملية في لقاء الكويت، إذ لا بد من تقديم التنازلات، والاعتراف بالأخطاء، والاستعداد لتصحيح ما ارتكب من انتهاكات من قبل الانقلابيين، ثم الاستعداد للحديث عن المشاركة في حكومة وطنية شرعية حتى تستقيم الأمور، ويفهم الشعب اليمني ماذا حدث وماذا سيحدث.

الكرة اليوم في ملعب اليمنيين، فلم يعد هناك شيء بيد التحالف العربي ولا المجتمع الدولي، لذا فإن على الانقلابيين أن يصلوا إلى اتفاق يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، ويثبت أركان الشرعية في البلد، وفي هذه المرحلة بلا شك، هم يشعرون بمدى استعداد جميع الأطراف الخليجية والدولية لمساعدتهم للخروج بحل سياسي يعيد الشرعية، ويحفظ الأمن والاستقرار، ولا يقصي أحداً يرغب في العمل من أجل اليمن، وليس من أجل أجندات خارجية أو مصالح أجنبية.

مفاوضات الكويت ليست «استراحة محارب» لأي من الطرفين، كما أنها ليست جلسة «كسر عظم» بين الحكومة الشرعية والانقلابيين من جماعة الحوثي، وإنما هي محاولة جادة لوضع النقاط على الحروف للوصول إلى نهاية للحرب الدامية في اليمن، ولإعطاء الحل السياسي والتحرك الدبلوماسي فرصة جديدة بعد العديد من الفرص والمحاولات التي باءت بالفشل بسبب الحوثيين.

الجميع يدركون أن مفاوضات الكويت لن تكون سهلة، والأسئلة الجوهرية في الأزمة اليمنية كثيرة جداً، ابتداء من دور الحوثيين في اليمن الجديد، وانتهاء بمستقبل العملية السياسية برمتها، لذا من المهم أن يكون جميع المشاركين في مفاوضات الكويت، مستعدين للعمل الجاد من أجل الوصول إلى حل سياسي توافقي، والانتهاء من هذا الكابوس حتى وإنْ تطلب الأمر تقديم تنازلات جدية لتتقدم المفاوضات إلى الأمام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا