• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-11
وُلِدَ الهُدى فالكائنات ضياء
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
مقالات أخرى للكاتب

ابنة الإمارات تتفوق دائماًً

تاريخ النشر: الخميس 14 أبريل 2016

الحديث عن المرأة الإماراتية ودورها ومكانتها وإنجازاتها وتقديرها لا يمكن أن نربطه بمناسبة سنوية، أو حدث يأتي مرة في العام، فالمرأة الإماراتية جزءٌ أصيل ٌمن المجتمع، وجزءٌ من الصورة الحقيقية لدولة الإمارات، ولا تكتمل هذه الصورة إلا بها.

بالأمس لفت انتباهي مشهدان في أبوظبي، الأول كان استقبال معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي معالي فالينتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد في مجلس الدوما الروسي (البرلمان) التي تزور الدولة لعدة أيام، وما رافق الزيارة من جلسات عمل واجتماعات بين الطرفين والخروج باتفاق على الارتقاء بين البلدين على الصعيد السياسي والعمل البرلماني للوصول بها إلى مستويات استراتيجية، وكذلك الاتفاق على إنشاء لجنة للتعاون البرلماني بين الإمارات وروسيا.

وهذه الزيارة وما رافقها من اتفاقات تحسب للإمارات، وتصب في خانة الإنجازات التي حققتها ابنة الإمارات التي نجحت في أن تصل إلى البرلمان، ثم نجحت في أن تصل إلى محيطها الخارجي القريب والبعيد لتساهم في تقوية العلاقات بين الدولة والدول الصديقة والشقيقة.

والمشهد الآخر كان في مجلس الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، الذي استضاف بالأمس السيدة مليندا غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميندا غيتس في محاضرة بعنوان «إطلاق الطاقات الكامنة للنساء والفتيات»، وأدارت المحاضرة ابنة الإمارات الوزيرة الشابة معالي شما المزروعي، وكانت أغلبية الحضور من السيدات والآنسات، وكان حديث ميليندا حديث الشخص الذي يعرف الإمارات جيداً ويتابع ما يحدث فيها، أولاً بأول ، فقد قالت: «عندما نستثمر في النساء، فإننا نفتح الطريق أمامهن نحو مستقبل أفضل، والإمارات جنت بشكل عملي ثمرات إعطاء الأولوية للنساء والفتيات في البلاد، وعلينا أن نضمن حصول النساء على ثلاثة أشياء رئيسية: الرعاية الصحية، والقدرة على صنع القرار، وفرص العمل».

من ينظر إلى المشهد الإماراتي يدرك من الوهلة الأولى أن ما حصلت عليه المرأة في الإمارات كان سببه الأول هو إيمان القيادة والشعب بالمرأة وبدورها في المجتمع، لذا كان الاهتمام بتعليمها منذ السنوات الأولى لقيام الاتحاد، ومن ثم دعمها للوصول إلى المراكز الوظيفية المهمة وإيجاد موقع لها إلى جانب أخيها الرجل كي تعمل وتكون جزءاً منتجاً وفاعلاً في هذا الوطن.

اليوم نحن نجني ثمار سنوات من العمل، ونفخر بأن ابنة الإمارات رئيسة برلمان ناجحة ومتميزة تقوم بدورها على أكمل وجه، لا تختلف في نشاطها وإنجازها عن أي رئيس مجلس سبقها، ونفخر بأن ابنة الإمارات وزيرة تتحمل مسؤولياتها على أكمل وجه، وقبل كل ذلك نفخر بها معلمةً، وممرضةً، وطبيبةً ومجندةً في الجيش والشرطة، وفي كل مكان، وكذلك ربة بيت مثابرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا