• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
مقالات أخرى للكاتب

بشائر النصر من الرياض

تاريخ النشر: الإثنين 04 أبريل 2016

عام بأكمله انقضى على عاصفة الحزم في اليمن، المواجهة بين قوات الشرعية والانقلابيين لم تتوقف يوماً، وفي المقابل قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لم تتأخر ساعة في دعم الشرعية، ومساعدة الشعب اليمني، والمساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ورد الطامعين والعابثين.

منذ أسابيع، ونحن نسمع الأخبار الإيجابية والمبشرة بعقد حوار بين أطراف النزاع في اليمن، وبقرب انتهاء الأزمة، وبالأمس زف الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أخبار وبشائر النصر، فقد قال سموه في الجزء الثاني من حواره مع شبكة بلومبيرغ الإخبارية، إن السعودية تدفع باتجاه الحل السلمي في اليمن، وفرصة الحوار الحالية مهمة، وأكد سموه أن الأطراف المتنازعة في اليمن قريبة جداً من الوصول لاتفاق لحل الأزمة، وأضاف أن هناك مؤشرات إيجابية وواضحة.

هذه بشائر خير، وبشائر نصر، ليس لطرف على آخر، وإنما هي بشائر نصر للشعب اليمني والدولة اليمنية، فالمنتصر دائماً هو الوطن وليس الأشخاص، ولا الجماعات، ولا الأحزاب، وحتى يكتمل هذا النصر، ونقترب من النهاية السعيدة لهذه المرحلة الدموية من تاريخ اليمن، لا بد أن يؤكد الحوثيون جديتهم في الحوار، وفي إنهاء الحرب، وأن يدركوا وهم يجلسون على طاولة الحوار، أنهم حضروا لإنهاء أزمة كانوا طرفاً وسبباً فيها، وأنهم سيكونون جزءاً من الحل، لذا فإن التفاوض يجب أن يكون على الممكن، والحوار يجب أن تغلب عليه مصلحة اليمن ومستقبله.

العالم العربي والمجتمع الدولي، يترقبان العاشر من أبريل المقبل، حيث يفترض أن يسري اتفاق وقف النار، ويليه في الثامن عشر من أبريل جلسة حوار بين الأطراف اليمنية، تستضيفها دولة الكويت، المراقب يشعر بجو من التفاؤل، يخيم على جميع الأطراف، ووجود وفد من جماعة الحوثيين في الرياض هذه الأيام، قد يساهم في وضع النقاط على الحروف قبل الحوار والاتفاق على الخطوط العريضة، قبل الجلوس على طاولة الحل النهائي، فالمملكة العربية السعودية، حريصة كبقية دول الخليج، على أن تنتهي هذه الأزمة في اليمن في أقرب وقت، وأن يكون حلها سلمياً.

الجهد الخليجي لحل الأزمة اليمنية منذ أيامها الأولى، لم يتوقف، والمحاولات الدبلوماسية والسياسية والسلمية، كانت لها الأولوية القصوى، ولم يتحرك العرب عسكرياً، إلا بعد أن حمل الانقلابيون السلاح، وبدأوا في احتلال المدن ونكثوا كل العهود، وقفزوا على كل الاتفاقات، لذا نترقب اجتماع الكويت، ونتمنى أن يصل اليمنيون إلى اتفاق نهائي يعيد الأمن والاستقرار والهدوء لليمن من جديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا