• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
مقالات أخرى للكاتب

كأس دبي العالمي وفلسفة الفوز دائماً

تاريخ النشر: السبت 26 مارس 2016

عقدان مرا على انطلاق أول حصان في سباق كأس دبي العالمي للخيول، عقدان كاملان على تتويج أول بطل لهذا السباق العالمي، وهما عقدان من النجاح والإنجاز، ومن تحقيق فلسفة الفوز الدائم.

عندما انطلق أول سباق لكأس دبي العالمي للخيول في عام 1996 كانت دبي تدرك أن هناك مدناً في العالم سبقتها في هذا المجال، وحفرت اسمها في كتاب التاريخ كوجهة عالمية لسباقات الخيول، وكانت دبي تدرك أن التحدي أمامها كبير، لكنها كانت على قدر التحدي وبالروح التي تتطلع إلى التفوق والنجاح.

نجاح سباق كأس دبي العالمي للخيول صفحة في كتاب نجاحات دولة الإمارات ونجاحات دبي ونجاحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يراهن على المستقبل، ويؤمن بالنصر فيحقق الانتصار، لأنه يمتلك الرؤية الواضحة والخطوات المدروسة لتحقيق أحلامه، عندما قال في مارس عام 1995: «إن الإمارات هي المكان الوحيد الذي يمكن أن تجتمع فيه نخبة الفرسان العالميين»، وفعلا أصبحت اليوم كذلك...

وكم كانت كلمات سموه عميقة ومؤثرة، عندما سئل مؤخراً عن الفوز بكأس دبي العالمي، فقال سموه بروح الواثق: «أنا بالفعل فائز، وذلك عندما استطعنا جمع نخبة الخيول والمدربين من جميع أنحاء العالم ليتنافسوا في مضمار «ميدان» ليتوج أفضل حصان في العالم بإمارة دبي، فحتى إذا حصلنا على المركز الثاني، أو الثالث فإن هذا شيء لا يهمني، فأنا سعيد للغاية في ظل وجود هذا التجمع العالمي الكبير».

هذه هي لغة الكبار، وهي فلسفة المنتصر الذي يعرف من أين يحصل على نشوة الانتصار وسعادة الفوز، وهي روح الذي ذاق طعم الانتصار ليس في سباق، وإنما ذاق طعم النجاح الأكبر في تحول دبي إلى مدينة عالمية، وفوزها في سباقها مع كبريات مدن العالم، فأصبحت هذه المدينة بكل ما فيها فائزة وتنافس على المركز الأول..

نجاح سباق كأس دبي العالمي للخيول درس لمن يريد أن يتعلم معنى الإصرار والتحدي ومنافسة الكبار والرغبة في تحقيق النجاح مهما كانت قوة المنافسين وتاريخهم وجغرافيتهم، فالنجاح لا يعترف إلا بالتميز وبالتفرد، وهذا ما فعله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد خلال عقدين من الزمان فاستحق الناموس.

وفي صحيفة «الاتحاد» لم نشأ أن يمر هذا الحدث وهذه المناسبة دون أن نشارك سموه والقائمين على هذا السباق مرور واحد وعشرين عاماً على انطلاق هذا الحدث، والذي يصادف مرور عشرة أعوام على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مقاليد الحكم في إمارة دبي، هي عشرة أعوام من التميز والانتصارات والإنجازات العملاقة في كل المجالات، وهي عشر سنوات من الفخر والسعادة والتطلع لمستقبل أفضل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا