• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
مقالات أخرى للكاتب

الإرهاب.. طعنة في قلب أوروبا

تاريخ النشر: الأربعاء 23 مارس 2016

منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في نيويورك وحتى تفجيرات بروكسل في مارس 2016 لا يزال العالم يعيش في صدمة الحدث، ويبحث عن الجاني وعن المجرمين، ثم يرتاح عندما يعلن «داعش» مسؤوليته، أو كما كان يعلن «القاعدة» من قبل وينسى العالم أن مشكلة الإرهاب تكبر عاماً بعد عام والإرهابيون ينتشرون في العالم يوماً بعد يوم..

الإمارات من الدول التي لطالما حذرت من الإرهاب وطالبت بالعمل على تنفيذ خطط وبرامج مكافحة الإرهاب والقضاء عليه، وإيمان الإمارات الراسخ بأن القضاء على الإرهاب لن يتم إلا بجهود دولية وتعاون عالمي بين كل دول العالم يدفعها لأن تضع مكافحة الإرهاب على قائمة أولوياتها في حوارها مع الغرب، فالعرب وحدهم لن يستطيعوا مواجهة الإرهاب، والأوروبيون وحدهم لن يحاصروا الإرهاب كما أن الأميركيين لن يستطيعوا القضاء عليه.. لذا يجب التعامل مع هدف مواجهة الإرهاب بشكل جدّي والتعاون في مواجهة الإرهاب بكل الأشكال.

وتلوين أبرز معالم أبوظبي بالأمس وبرج خليفة في دبي بألوان علم بلجيكا هو دعم معنوي لبلجيكا ورسالة للإرهاب، بأن وقوف الإمارات العملي مع هذه الدولة الصديقة سيكون واضحاً وحازماً في وجه هذه الآفة الخطيرة.

في هذا الحدث الجلل والساعات المؤلمة التي يقف فيها الجميع مع بلجيكا، يجب أن تدرك أوروبا أن العمل ضد الإرهاب يجب أن يكون بشكل أكبر وأقوى وأكثر جدية، فالإرهابيون لا يتوقفون عن القتل والإرهابيون لا مكان ولا جنسية ولا مذهب ولا دين لهم، فهم يتجمعون ويفجرون، ولا يؤيدهم إلا إرهابي أو جاهل.

من المهم أن تحذر أوروبا من رد فعلها فلا يكون رد الفعل ضد الجاليات الإسلامية، أو الأوروبيين من أصول عربية أو إسلامية، فهذا هو ما يريده الإرهابيون.. إنهم يريدون من يصب الزيت على نار عملياتهم الإرهابية لتشتعل أوروبا ويتسع نطاق خرابهم، فلتحذر أوروبا ولتكن واعية تماماً بعدم عزل المسلمين والعرب الذين هم ضحايا للإرهاب أيضاً، وهم ضد داعش وضد الإرهاب وضد كل تطرف وتخريب وليضموهم إلى معسكرهم حتى لا تكون مكاسب داعش كبيرة.

وفي المقابل يجب أن يتوقف الشامتون عن شماتتهم ببلجيكا وأوروبا - وعلى رأسهم «حزب الله» الذي اعتبر أن أوروبا تكتوي بالنار نفسها - فهذا الحدث يستوجب أخلاقاً إنسانية رفيعة وموقفاً إنسانياً نبيلاً، فلا شماتة في الموت أو التخريب والإرهاب، ولا فخر ولا فرح في قتل وترويع الآمنين، فذلك العدو الذي بدأ يعبث في أوروبا، هو الذي عبث في بلداننا العربية وحصد أرواح الأبرياء بتجنيدهم أو بقتلهم، فكيف يقبل البعض جرائمه ويبررها؟!.

داعش يتوعد أوروبا بأيام سوداء، فمن هو داعش الذي يقتل العرب والمسلمين والأوروبيين في كل مكان؟ يجب الإجابة عن السؤال ويجب أن يكون أول من يقف ضد هذا «الداعش» هم نحن العرب والمسلمين ومعنا أوروبا ودول الغرب والشرق فلا أحد في مأمن من الإرهاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا