• الثلاثاء 19 ربيع الآخر 1438هـ - 17 يناير 2017م
2017-01-17
روح الشهيد وروح الوطن
2017-01-16
الخليج.. رجال الحزم
2017-01-12
شهداء الخير
2017-01-11
تفجير قندهار ضد الخير
2017-01-09
الإرهابي المريض!
2017-01-08
تحرير «ذوباب» انتصاران وأكثر
2017-01-05
قوة الخير
مقالات أخرى للكاتب

تحالف جديد ضد الإرهاب ومع السلام

تاريخ النشر: الخميس 17 ديسمبر 2015

أخيراً، قررت دولنا أن تترك للدول الغربية الكلام والتصريحات، وإطلاق البيانات والتهديدات في مواجهة الإرهاب، وأن تقوم هي بالفعل والعمل الجاد، ومن جديد، أخذت المملكة العربية السعودية زمام المبادرة، وستتحرك مع أكثر من ثلاثين دولة من أشقائها الدول العربية والإسلامية، لتشكيل «تحالف إسلامي»، لمحاربة الإرهاب في العالم والقضاء عليه، ويأتي إطلاق هذه المبادرة، بعد قناعة بأن التأخر أكثر في مواجهة الإرهاب يعني انتشاره أكثر، ويعني أن دول المنطقة لن تربط مصيرها ومصير شعوبها بمغامرات وحشية للتيارات المتطرفة، لذا فإن هذه المبادرة تأتي بعد دراسة وتمعن طويلين، فيما تسبب فيه الإرهاب، وبعد تشاور المملكة مع أشقائها وحلفائها، وبعد الوصول إلى قناعة تامة بأن العالم لن ينتصر على الإرهاب إلا من خلال تحالف قوي.

وهذه الخطوة المهمة لا بد أن تتبعها خطوات أخرى، لا تقل أهمية، ومنها أن يكون هذا التحالف أوسع والدول المشاركة فيه أكثر، وفي مرحلة مقبلة يفترض أن يشمل دول العالم الأخرى المسلمة وغير المسلمة، المهتمة بمحاربة الإرهاب والقضاء على الإرهابيين، وعلى الشر في كل مكان.

والنقطة المثيرة للاهتمام في هذا التحالف، أنه لا يقتصر على المحاربة العسكرية للإرهاب، وإنما أيضاً محاربته فكرياً وإعلامياً، وهذا هو الاختلاف الأهم في هذا التحالف الجديد. ومن أجل تحقيق هذا الهدف من المهم أن يكون المفكرون والمثقفون والإعلاميون شركاء في وضع أجندة هذه الحرب على الإرهاب، ووضع الآليات والرؤى والاستراتيجيات التي يمكن من خلالها محاربة الإرهاب والقضاء عليه بأسرع وقت، وفي هذه الجزئية لا يمكن القفز على محور التعليم في مدارسنا وجامعاتنا، التي يجب «تنظيفها» من الشوائب، ومن بعض الأفكار التي تسللت إلى مناهجها الدراسية، وفي الوقت نفسه، المساجد وخطب المنابر والدروس الدينية، يجب الاهتمام بها وتنقيتها في بعض الدول من الأفكار التي تتسبب في الالتباس في الفهم وتفسير النصوص بشكل غير صحيح، يؤدي إلى استغلالها بشكل قد يؤدي إلى ظهور أفكار وتنظيمات، مثل القاعدة وداعش وغيرهما.

اليوم تتحقق دعوات دولة الإمارات إلى توحيد وتضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة ظاهرة الإرهاب، فالإمارات كانت من أوائل الدول التي دعت إلى بذل جهد دولي ثابت وراسخ تجاه محاربة الإرهاب، وتقف مع شعوب دول المنطقة والعالم ضد التطرف.

لذا، فإن من الطبيعي أن تكون الإمارات شريكاً رئيساً وفاعلاً في محاربة الإرهاب، وتدعم الجهود الإقليمية والدولية بقيادة المملكة العربية السعودية للقضاء على هذه الظاهرة، وبلا شك ستكون المملكة العربية السعودية قادرة على إدارة هذا التحالف، والتنسيق بين أعضائه من أجل تحقيق النصر على الإرهاب والشر المستطير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا