• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات والصين في «طريق الحرير»

تاريخ النشر: الأحد 13 ديسمبر 2015

تبنى علاقات الدول على أساس الاحترام والتعاون وتبادل المصالح، وعلاقة دولة الإمارات وجمهورية الصين التي بدأت مع قيام دولة الاتحاد، وتأسست وانطلقت بشكل رسمي قبل ثلاثة عقود، بنيت على أسس متينة، وعلى الرؤية الحكيمة للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ومنذ تلك السنوات، وفي الأحداث المهمة التي مرت بها الصين، كانت مواقف الإمارات مع الصين موقف الصديق مع صديقه، الأمر الذي احترمته الحكومة الصينية ولا تزال تذكره للإمارات وللشيخ زايد، رحمه الله.

ومع بداية الألفية الثالثة، تستكمل دولة الإمارات بناء علاقاتها مع واحد من أكبر اقتصادات العالم، بل الاقتصاد الذي من المتوقع أن يكون الأول في عام 2030 متفوقاً على الاقتصاد الأميركي، وتأتي الزيارة الثالثة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم وغداً، لتؤكد أن علاقة الإمارات بالصين استراتيجية، وأن مصالح البلدين يمكن بناؤها وتطويرها من خلال العمل المشترك في كثير من المجالات.

والصين التي نجحت في أن تفرض نفسها كقوة اقتصادية في العالم، وغيرت كثيراً من معادلات التجارة والصناعة، بل وحتى معادلات التنافس التكنولوجي والعلمي، أصبحت تجذب اهتمام الدول إليها، ودولة الإمارات التي تعتبر أكبر شريك تجاري للصين في المنطقة، ترغب في أن تستمر تلك العلاقة القوية مع الصين، وأن تعيد «طريق الحرير» بين المنطقة والصين، وذلك ليس تجارياً فقط، وإنما هو ثقافي وحضاري وعلمي، وكذلك في مجال الطاقة والابتكار، فالتجربة الصينية مثيرة للاهتمام.

في منطقتنا نحن بحاجة إلى أن نشارك الصين إعادة بناء «طريق الحرير»، ليكون منصة وجسراً لتبادل العلاقات بين الإمارات والصين، وكذلك دول المنطقة، لتعزيز الفهم المشترك، وتطوير العلاقات كافة، التجارية والاقتصادية والاجتماعية، وزيادة التبادل الثقافي والحضاري بين الصين والمنطقة، وكل النواحي التي يمكن أن تجعل بلدينا قادرين على مواجهة التحديات العالمية برؤية مشتركة في كل المجالات، بما فيها المجالات القانونية، ومكافحة الإرهاب التي أتت بنتائج إيجابية للطرفين.

مصالح البلدين بحاجة إلى رعاية واهتمام وتطوير دائم، واستثمارات الإمارات في الصين والاستثمارات الصينية في الإمارات، تشهد تزايداً مستمراً، فبعد أن ارتفع التبادل التجاري بين البلدين خلال عشرة أعوام من 10 مليارات دولار في 2004 إلى 55 مليار دولار في 2014، لا شك أن هناك فرصاً لمزيد من الزيادة والأعمال الناجحة، خصوصاً لما تتميز به الإمارات من موقع جغرافي متميز، وبنية تحتية قوية، وقوانين وتشريعات تناسب جميع المستثمرين، في مقابل اقتصاد صيني متسارع، ورغبة صينية حقيقية في العمل والتعاون مع الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا