• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-08
عودة بريطانيا للخليج
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
مقالات أخرى للكاتب

أم الإمارات مدرسة العطاء وأم العظماء

تاريخ النشر: الإثنين 21 مارس 2016

اليوم نحتفي بالأم، وفي الإمارات يحمل هذا اليوم دلالات ومعاني ليس لها مثيل في العالم أجمع، فالإمارات هي الأم وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي أم الإمارات، أم الأمهات في وطننا، أم العطاء والتفاني والإخلاص، أم العظماء من الرجال والنساء، وهي الأم العظيمة التي ولد اتحاد إماراتنا في بيتها، ولد في قلبها أولاً وعقل المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ثم أصبح الحلم والفكرة حقيقة واقعة بإخلاص زايد، ووقوف أم الإمارات إلى جانبه في أصعب اللحظات وأهمها، ولم يكن قيام اتحاد الإمارات نهاية أحلام الشيخ زايد وسمو الشيخة فاطمة، فقد استمر الغرس في كل مجال، وكانت الشيخة فاطمة، حفظها الله، المدرسة العظيمة التي تخرج فيها أبناء بررة محبون لهذا الوطن الغالي، ويقودونه اليوم بحكمة واقتدار وسط أنواء وأمواج عاتية تضرب المنطقة كلها، لتتحول الإمارات بين أيديهم وبإيمانهم وحبهم للوطن إلى واحة الأمن والأمان والاستقرار في خضم منطقة لا تعرف الاستقرار ولا الأمن والأمان وتواجه تحديات جسيمة، سمو الشيخة فاطمة هي أم كل الأمهات العظيمات في وطني، هي أم أمهات الشهداء اللاتي ضربن أروع الأمثلة في البذل والعطاء والصبر والجلد والقوة والتضحية، سمو الشيخة فاطمة هي المعلمة الأولى لكل أمهات ونساء الوطن، هي التي ألهمت المرأة الإماراتية عطاءها وقدراتها واقتحامها بثقة لكل مجالات العمل والإنتاج.

سمو الشيخة فاطمة، حفظها الله، رمز وقدوة لكل امرأة إماراتية وعربية، بل لكل امرأة في العالم تسعى إلى المجد والرفعة والتفاني في سبيل وطنها وأبناء وبنات وطنها، ونحن جميعاً نفتخر ونعتز بسمو الشيخة فاطمة التي كانت وما زالت ملهمة لكل أبناء الإمارات نساء ورجالاً.

وحين نحتفي بسموها في يوم الأم إنما نحتفي بكل أم إماراتية، نحتفي بأمهات الشهداء وأمهات الجرحى وأمهات جنودنا البواسل المرابطين في ساحات العز والشرف، نحتفي بابنة الإمارات التي سابقت أخاها الرجل إلى نيل شرف الجندية والخدمة الوطنية، نحتفي بابنة الإمارات التي أخذت بيدها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة وأعطتها الثقة لتكون جندية وقائدة طائرة ومهندسة ومعلمة وعالمة ورئيسة للمجلس الوطني الاتحادي ووزيرة في حكومة المستقبل للسعادة والتسامح والشباب.

ولمن لم يكن يعرف، هذا هو غرس أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، بل هذا بعض غرسها، وهو الذي أثمر وأينع ويجنيه الوطن اليوم عطاء بلا حدود وإنجازات لا تعرف سقفاً وانطلاقة كبرى إلى الفضاء والنجوم والمريخ، هذا هو غرس سمو الشيخة فاطمة التي بذلت الغالي والنفيس من أجل بناء الإنسان الإماراتي والاستثمار فيه والرهان عليه بوصفه ثروتنا العظمى في هذا الوطن.. ثروتنا التي تنمو كل لحظة ولا ينضب معينها أبداً، ولا نملك في يوم الأم سوى أن نقول: شكراً أم الإمارات، ولن نوفيك حقك، شكراً لكل ما قدمت وتقدمين لوطن أحببته فأحبك وجعلك في مقلة العين وسويداء القلب.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا