• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
2016-11-28
الإمارات.. أجواء وطنية
2016-11-17
هل مازال «خليجنا واحداً»؟!
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات اتحاد وشهيد ووفاء

تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

ما ميّز احتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات هذا العام أنه جاء مواكباً ليوم الشهيد، وما ميّز هذا العام بأكمله عن بقية سنوات عمر اتحاد الإمارات الأربع والأربعين أن في هذا العام قدمت الإمارات تضحيات كبيرة لأمتها العربية ومنطقتها الخليجية، تمثلت في استشهاد مجموعة من جنودنا البواسل في اليمن خلال عاصفة الحزم، هذه الحرب التي جاءت تلبية لنداء الحكومة الشرعية في اليمن، ومن أجل إيقاف الأطماع الإقليمية في المنطقة، فاحتفلت الإمارات بيومها الوطني دون أن تنسى تلك التضحيات الكبيرة التي كان لابد أن يواكبها شعور كبير بالفخر والاعتزاز، وقد حملت فقرات الحفل الرسمي أمس، معاني الوفاء لأولئك الأبطال وذويهم، واعتباراً من هذا العام وإلى الأبد لن نحتفل بيومنا الوطني وقيام دولة الإمارات إلا ونذكر جنودنا البواسل، سواء من استشهد منهم في اليمن، أو أصيب، أو رجع سالماً منتصراً، فهؤلاء جزء من قصة نجاح وبقاء واستمرار وطن الاتحاد، لأنهم ضحوا بدمائهم من أجل أمن واستقرار الإمارات، ورفاهية وراحة كل من يعيش فيها.

فبعد عطاء وجهد وتضحية الآباء المؤسسين تأتي تضحية هؤلاء، واليوم ونحن نحتفل بمرور 44 عاماً على قيام دولة الاتحاد لا يمكن إلا أن نذكر الشيخ زايد، والشيخ راشد وإخوانهما حكام الإمارات المؤسسين، رحمهم الله جميعاً، والذين كانت لديهم الرؤية الثاقبة والنظرة الواثقة لهذا الوطن العظيم، وبذلوا كل جهد من أجل قيامه، وكل هذا التلاحم والحب والوفاء والانتماء والولاء كان أساسه في ذلك اليوم، في الثاني من ديسمبر عام 1971 عندما قدم كل حاكم جهده وفكره وإخلاصه ووفاءه من أجل وطن واحد يجمع سكان هذا الساحل العربي المتميز.

ولأننا في الإمارات تربينا على الوفاء، فقد بدأ الاحتفال الرسمي باليوم الوطني بالأمس، بلوحة تشمل عناصر من ماضينا الذي تفتخر به، بيت شعر وبيت جريد وبيت طين صغيراً، وعدداً من أشجار النخيل، وكلمات وصوراً للشيخ زايد وحكام الإمارات رحمهم الله.. بساطة البداية وتحديات انطلاق الاتحاد كانت جزءاً مهماً من هذا الاحتفال الأنيق الذي نشكر القائمين عليه.. فلوحاته لخصت الكثير من الكلمات والكثير من السنوات والكثير من الأعمال والإنجازات.

ولأن الغرس كان سليماً والقرار صحيحاً، والعمل كان مخلصاً، فلا يجب أن يستغرب أحد أن كل ما يشاهده في الإمارات اليوم قد حدث وأنجز فقط في أربعة وأربعين عاماً.. بل والأكثر من ذلك أن كل هذا الحب الكبير لوطن السعادة ووطن الوفاء والتفاني والولاء تشكّل في أربعة وأربعين عاماً.. إنها سنوات قصيرة في عمر الأمم لا تكاد تذكر، ولكنها بيد قيادة وشعب دولة الإمارات، تم فيها الكثير وبكل تواضع وفخر.

أخيراً، كلمة شكر لأشقائنا في المملكة العربية السعودية، والكويت، والبحرين، وكل دول الخليج، ومصر، والدول العربية، الذين احتفلوا معنا بهذه المناسبة، وشكراً لكل المقيمين العرب، والأجانب، الذين أعطت مشاركتهم فرحتنا نكهة أخرى لاحتفالاتنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا