• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
مقالات أخرى للكاتب

بعد 44 عاماًً.. الإنسان أولاً ودائماًً في الإمارات

تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

ما يجعلنا نطمئن على هذا الوطن ومستقبل أجياله أنه عندما وضع الآباء المؤسسون اللبنة الأولى في دولة الاتحاد، أصروا وقاموا بكل شيء يجعل الإنسان محور الحياة وأساسها، وأن يكون أول مسؤوليات الحكومة وقمة أولوياتها، لذا في مرحلة التأسيس، ثم مرحلة التمكين لم تنس قيادة الإمارات أن يكون الإنسان محور اهتمامها في كل خطوة تخطوها نحو المستقبل.

وبالأمس عندما أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برنامجاً وطنياً «وفاء للشهيد»، وذلك في الذكرى الرابعة والأربعين لقيام دولة الاتحاد وهو يومنا الوطني المجيد، فإن سعادة الإنسان، كانت أول محاور هذا البرنامج الوطني، وعلى رأس النقاط العشر لهذا البرنامج، لتؤكد قيادتنا من جديد أن الإنسان أولاً ، وأن دولة الإمارات هي الدولة التي تهتم بالإنسان.

وعندما نستعرض المحاور العشرة تتأكد لنا هذه الحقيقة، فالمحور الأول يقول، إن سعادة الإنسان الإماراتي أولوية قصوى وهدف مستدام، وذلك بتوفير أحسن أنواع السكن، وأجود أساليب التعليم، وأرقى سبل الخدمات الصحية، ويتناول المحور الثاني تعظيم الموارد المالية الاتحادية المخصصة لتحسين نوعية الحياة ودعم استقرار الأسرة، والأسرة هي الإنسان، والمحور الثالث يطالب بالحفاظ على النهج المتوازن لاقتصادنا الوطني، القائم على تنويع مصادر الدخل، أما المحور الرابع فيدور حول بناء اقتصاد وطني بعيد عن الاعتماد على موارد النفط، وذلك بالاستثمار في الإنسان والعلم والتقنية والابتكار، وفي المحور الخامس نجد الإنسان حاضراً من خلال دعوة سموه إلى التركيز على تطوير ممارسات تعمق الهوية الوطنية، وتنمي الولاء والانتماء للوطن، والمحور السادس هدفه الإنسان، حيث الدعوة إلى زيادة الاهتمام بالمعلم بما يجعل مهنة التدريس واحدة من أكثر المهن جاذبية وتنافسية، وهذا يعني العمل على خلق إنسان متميز، والمحور السابع من أجل الإنسان، وذلك بالارتقاء بمفهوم المسؤولية المجتمعية، لتصبح نهجاً وثقافة وممارسة.. فإسعاد الناس مسؤولية تشترك فيها الحكومة والمجتمع والشركات العامة والخاصة في الدولة، أما المحور الثامن فيسعى إلى إيجاد إنسان واع من خلال بناء إعلام وطني قادر على النهوض بمسؤولياته مؤهل لحمل صوتنا وتقديم صورتنا الناصعة إلى الآخر والدفاع عن مواقف دولتنا وإبراز المكانة العالمية المتميزة، ويأتي المحور التاسع ليؤكد الاهتمام بمستقبل الإنسان من خلال تأكيد الاستثمار في شباب الوطن واكتشاف المواهب وتنمية روح الابتكار والإبداع مع المضي بعزم أكيد في تمكين المرأة الإماراتية لتكون شريكاً كاملاً للرجل، وعاشراً وأخيراً تطوير تشريعات وسياسات وأولويات وطنية، تمكن الدولة من أن تظل دوماً واحة أمن ومنصة استثمار ومركزاً إقليمياً ودولياً جاذباً لجميع الأنشطة.

ليس غريباً أن نجد الإنسان في كل سطر وفي كل صفحة، بل وفي كل حركة وكل خطة وكل تصور للمستقبل، فالإمارات تعمل للإنسان ومن أجله «فعلاً» وليس «شعاراً»، لذا فإن على الإنسان الإماراتي أن يستفيد من هذا الاهتمام، وأن يكون شريكاً في بناء هذا الوطن واقفاً إلى جانب قيادته من أجل تحقيق الأهداف الكبيرة والوصول إلى المستقبل بكل ثبات وثقة رغم كل التحديات الكبيرة من حولنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا