• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
2017-11-19
الخليج ولبنان وحزب إيران!
2017-11-16
«اللبنانيون والحب الحريري»
2017-11-15
إلى وزراء الخارجية العرب
2017-11-13
إيران صوت المدافع لا صوت الحوار
2017-11-11
آخر أكاذيب نصرالله
2017-11-09
«لوفر النور ولوفر الصحراء»
2017-11-08
ماكرون في الإمارات.. إضافة لعلاقات راسخة
مقالات أخرى للكاتب

نقاط الجبير على حروف الإرهاب

تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2017

لا تتوقف طهران عن اتهام المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب ووصفها بأنها منشأ الإرهاب، وهي بذلك تقصد الفكر السلفي، وتشير إلى تنظيم القاعدة، وتدعي بأن داعش صناعة سعودية وهابية.

يتفق كل من يعيش في هذه البقعة من الأرض وغيرها مع عادل الجبير وزير الخارجية السعودي فيما ذهب إليه بالأمس عندما قال إن «إيران هي الدولة الأكبر الداعمة للإرهاب في العالم»، وعندما نتكلم عن الإرهاب لا ننسى أحداث 11 سبتمبر، ويجب ألّا تنسى طهران أنها أُدينت بـ«مساعدة منفذي هجمات 11 سبتمبر الإرهابية» وفشلت في كل محاولات الدفاع عن نفسها تجاه التهمة التي وجهتها إليها محكمة في نيويورك في مارس الماضي وقضت بتغريمها بـ 10.5 مليارات دولار لأسر الضحايا.

لقد عجزت طهران عن إثبات براءتها في مساعدة الإرهابيين على القيام بتلك العملية الإرهابية الكبيرة، وكل ما تحاوله منذ ذلك اليوم هو إلصاق التهمة بغيرها، وبالتحديد المملكة العربية السعودية، وقد نجحت «إعلامياً» في ذلك بعد أن خصصت الميزانيات المليارية لتلميع صورتها وتشويه صورة المملكة والعرب، لكن الحقيقة واضحة ويعرفها العالم كله، ويكفي أن نعرف أن إيران هي الدولة الوحيدة التي لم تتعرض لاعتداء من داعش، أو أي منظمة إرهابية أخرى بالمنطقة! فهل يحتاج الأمر إلى تحليل عبقري؟!

ومن يريد أن يعرف من هو صانع الإرهاب، وزارعه، وناشره، فما عليه إلا أن يلقي نظرة سريعة جداً على منطقة الشرق الأوسط ليكتشف ذلك، فبنظرة عابرة إلى العراق الذي تحوّل إلى بلد طائفي يُقتل فيه المواطن العراقي على هويته، مروراً بسوريا التي اشتعلت فيها حرب أهلية قُتل فيها مئات الآلاف وشرد الملايين، مروراً بلبنان الذي أصبح أسيراً لحزب يريد تحويل دولة عربية إلى إقليم إيراني، وصولاً إلى اليمن والعبث الذي يشهده هذا البلد بسبب مجموعة انقلبت على الشرعية بتشجيع ودعم خارجي مكشوف، فضلاً عن تدخلات في دول أخرى في الخليج والمغرب العربي.

من يراقب هذا الوضع ولا يعرف الحقيقة ولا يكتشفها، فليبحث عن المشكلة في داخله، وما ذهب إليه الجبير خلال فاعليات اليوم الثالث في مؤتمر الأمن بـ «ميونيخ» من أن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب يسعى لاحتواء إيران، و«هذا ما تؤمن به المملكة العربية السعودية أيضاً» هو الواقع الذي تتمناه كل الدول العربية والخليجية، ولكنّ طهران ترفض الاحتواء، بل ترفض الحوار، ولا همّ لها غير الجري وراء وهم واحد، وهو السيطرة على المنطقة وتغيير النظام القائم في الشرق الأوسط، وهذا ما لن يتم.

الإرهاب واضح وطريق القضاء عليه واضح أيضاً، فإيران قامت بالكثير ضد دول المنطقة ولن ينفعها اليوم إلا مد يد التعاون مع جيرانها العرب بعد أن أصبحت الأمور مكشوفة للجميع، وبعد أن لم يبق من «يتستر» على أفعالها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا