• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
خليجيون.. نعم نستطيع
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
مقالات أخرى للكاتب

أم الإمـارات وأمهـات الإمـارات

تاريخ النشر: الأربعاء 16 مارس 2016

تستحق أم جنودنا البواسل أن يحلق إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بطائرته من أبوظبي إلى كلباء في الساحل الشرقي، ليقدم لها التحية والتقدير في منزلها، وهي بين أبنائها، فهذه إحدى أمهات الإمارات التي عشقت الوطن حتى أصبح الأغلى في حياتها، ولم تتأخر عن الدفع بأبنائها إلى ساحة المعركة تلبية لنداء الوطن.

أم عبيد (آمنة المراشدة) مثال للأم الإماراتية التي تعشق الوطن، وتعرف قيمة الإمارات ومعنى الولاء والانتماء، لذا فإنها لم ترفض أو تتردد في أن يلتحق أبناؤها الذكور السبعة بالقوات المسلحة، ستة منهم في اليمن، وواحد في الصومال، يرابطون في تلك الجبهات خدمة لعلم الإمارات، ونصرة للمظلوم، ومشاركة في مواجهة الإرهاب.

أمهات الإمارات تيجان على رؤوسنا جميعاً، نفتخر بهن، وأم عبيد مثال لا يقل عن أمهات الشهداء اللاتي ضربن أروع أمثلة التضحية، وهن يودعن أبناءهن شهداء عند ربهم يرزقون، ومستعدات لأن يدفعن ببقية أبنائهن فداء لهذا الوطن.. لا نخاف على الإمارات وفيها هذه النماذج من الأمهات اللاتي يضعن الوطن في قائمة الأولويات، ويزرعن حبه في قلوب أبنائهن بعدما تمكن في قلوبهن، وأصبح يسري في عروقهن.

أم عبيد يجب أن تكون قدوة لكل الفتيات الإماراتيات، ولكل الأمهات الصغيرات، وليتعلمن من هذه الأم دروس حب الوطن وليربين أبناءهن على عشق تراب هذا الوطن، حب بلا حدود وبلا قيود، حب يجعل الأم مطمئنة وستة من أبنائها في أرض المعركة في اليمن يواجهون الخطر والموت كل يوم، وهي راضية بما يقومون به لأنهم يعملون من أجل وطن وقيادة وأمة تستحق هذا العناء.

وأم عبيد أعطت درساً لكل الأمهات أن حب الوطن والولاء يكون في مواقع العمل وفي البيت، فالمرأة التي لا تعمل يمكنها أن تخدم وطنها كالمرأة العاملة، وخدمتها لوطنها تكون بحسن تربية أبنائها، وغرس معاني الوطنية والأخلاق النبيلة في أبنائها، وهذا ليس بالأمر اليسير أو القليل.

والمثال الأكبر لكل أم إماراتية هي «أم الإمارات»، فهي القدوة الأولى التي تحتذي بها أمهات الإمارات وبنات الإمارات، فهي المثال في تربية أبنائها، وهي المثال في دعم المرأة وحماية حقوق الأطفال ورعاية الأسرة، فالشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، هي المثال على تربية أبنائها على حب الوطن والإخلاص للإمارات والعمل بإخلاص وصمت، وهي المثال على تربية أبنائها على احترام الناس والشعب، وهي القدوة في الاهتمام بالأسرة مهما كانت مسؤولياتها، ومنها تعلمت بنت الإمارات الكثير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا