• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
خليجنا الذي يجب أن يكون واحداً
2016-12-05
الإمارات والإصرار على حماية التراث الثقافي
2016-12-04
أسفرت وأنورت يا بوفهد
2016-12-03
الدار أمانة
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
مقالات أخرى للكاتب

مشهد أقوى من الكلمات

تاريخ النشر: الأحد 08 نوفمبر 2015

كلما مر جندي أمامنا في موكب من وصلوا من اليمن بالأمس، نتذكر شهداءنا الأبرار زملاء هؤلاء الجنود البواسل ورفقاءهم في السلاح الذين اختارهم الله شهداء مخلدين عنده، وليرجع هؤلاء بالعزة والنصر.. لقد كان يوم أمس تاريخياً حافلاً بالفخر والعزة، متشحاً بالانتصار الذي جاء جنودنا البواسل يحملونه في قلوبهم وصدورهم.

وكان مشهد وصول قافلة قواتنا المسلحة إلى العاصمة أبوظبي وعليها جنودنا البواسل يحملون أعلام الإمارات ويرفعون علامة النصر، مشهداً رائعاً ولوحة وطنية فريدة، ازدادت جمالاً بحشود المواطنين الذين خرجوا ينتظرون على جوانب الطريق، يلوحون للأبطال بالتحية، ويستقبلونهم بالورود والأعلام وهتافات النصر.

مشهد يوم السابع من نوفمبر، تتراجع فيه لغة الكلام عجزاً وقصوراً، لتحل محلها لغة الدموع، دموع النصر والفرح والعزة، إنه مشهد القيادة وهي متلاحمة مع الشعب في استقبال الدفعة الأولى من أبطال الإمارات البواسل المشاركين في تحرير اليمن، لتحل محلهم الدفعة الثانية وتستلم المهام، وتكمل مسيرة التحرير والنصر.

أما كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فلم تترك قولاً لقائل، وتفاعلهما مع جنودنا البواسل لم يترك للكلمات وصفاً أو تعبيراً، وقبلات الشيخ محمد بن زايد على جبين جنودنا البواسل، كانت قمة التكريم من القائد لجنوده، وهذا تقدير سيذكره التاريخ إلى الأبد.

القائدان والرمزان كانا في مقدمة مستقبلي الأبطال، معهما شعب الإمارات كله، ذلك الشعب الذي بثت فيه قيادته روحاً جديدة زادت البيت توحداً، والبنيان منعة وصلابة، وقالت للعالم كله: «هذا شعب آمن بربه، وأحب قيادته وعشق تراب وطنه، وتهون في سبيل هذا الوطن كل التضحيات، وترخص الأرواح والدماء، لتبقى الإمارات عزيزة أبية، ويبقى علمها خفاقاً عالياً».

قال القائدان وقولهما حق يردده خلفهما كل أبناء الوطن: «سنمضي في حرب تحرير اليمن حتى يتحقق النصر المبين مهما كلفنا ذلك من تضحيات؛ لأنها تضحيات من أجل الوطن العزيز، ومن ثم من أجل اليمن والأمة العربية، هذه الحرب فرضت علينا وهي حرب وقائية واستباقية من أجل دحر عدو غادر تحالف مع الشيطان، وارتضى أن يكون جندياً في جيش «الغريب الطامع»، ويعمل في بلاطه ضد العروبة والحق والشرعية».

وكما قالت الإمارات كلمتها المخلصة في جهود السلام، قالت في الحرب قولها الفصل، ودفع المتمردون وقوى الطغيان والشر وما زالوا يدفعون ثمناً غالياً لعنادهم وتكبرهم وانقلابهم، وذاقوا على أيدي أسود الإمارات، وسوف يذوقون الهزيمة تلو الأخرى حتى يعودوا إلى جحورهم مدحورين، ويعود اليمن محرراً.

هذا الاستقبال الكبير يليق بجنودنا الأبطال البواسل، وهو ليس غريباً على قيادتنا التي عودتنا على التقدير والعرفان، ونحن نستقبل هؤلاء الأبطال، ندعو لشهدائنا الأبرار بالفردوس الأعلى، ونرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يوفق أبطال الدفعة الثانية في استكمال المهمة والعودة بالنصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا