• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-02
2 ديسمبر إنجازات الإمارات والتراث العالمي
2016-12-01
الإنسان.. رمز نجاح الاتحاد
2016-11-30
نصب الكرامة ويوم الفخر
2016-11-29
في ميدان القراءة والفخر
2016-11-28
الإمارات.. أجواء وطنية
2016-11-17
هل مازال «خليجنا واحداً»؟!
2016-11-16
مصرّون على التسامح
مقالات أخرى للكاتب

ميزانية الإمارات للإنسان وبلا عجز

تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

على الرغم من انخفاض أسعار النفط، وتوقعات صندوق النقد الدولي بأن تسجل الإمارات هذا العام أول عجز لها منذ عام 2009 بسبب تراجع العائدات النفطية، فإن مجلس الوزراء أعلن أمس ميزانية عام 2016 من دون عجز، بعد أن أقر ميزانية بلغت 48 ملياراً و557 مليون درهم.

لقد نجحت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية في أن تنوع مصادر دخلها، وصحيح أن النفط يعتبر من الموارد المهمة للدخل، إلا أنه لم يعد المصدر الأوحد كما كان في السابق، وهذا يعكس مدى نجاح الحكومة، ومدى ما تتمتع به قيادة الإمارات من رؤية ثاقبة، تمكنها من التخطيط للمستقبل بشكل واضح وسليم.

الأمر الآخر، وما يهم المواطن في هذه الميزانية، هو أنها تركز على الإنسان، وعلى الخدمات التي تسهم في رفاهية المواطن والمقيم على أرض الإمارات، فتخصيص أكثر من 50% من الميزانية لمشاريع التنمية الاجتماعية وتطوير قطاعي التعليم والصحة، مؤشر إيجابي، كما أنه في الوقت نفسه يضمن الاستمرار في تطوير تلك الخدمات وتحسينها والذهاب بها إلى مستويات متقدمة أكثر.

كان وسيبقى المواطن في الإمارات هو محور كل شيء، ففي ميزانية الحكومة وخططها وأولوياتها، وفي كل اهتماماتها، يحظى الإنسان باهتمام القيادة، وسعادته هي الهدف الحقيقي والنهائي، وهذا أمر أصبح يدركه كل إماراتي اليوم، فهو يلاحظ الجهد الذي تبذله الحكومة، ابتداء من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مروراً بوزرائه في الحكومة، وصولاً إلى أصغر موظف فيها، فكل الجهد المبذول من أجل تحقيق الرفاهية والسير بالدولة والمجتمع إلى الأمام على الرغم من كل التحديات الخارجية، وكل الصعوبات التي يمكن أن تواجهها الخطط والمشاريع بسبب الأحداث المفاجئة من حولنا.

وما يميز عمل حكومة دولة الإمارات، أن رئيس الحكومة هو أول من يعمل، وأكثر من يعمل، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، هو القدوة لكل الوزراء ولكل موظفي الحكومة، وعمله الدؤوب وإصراره على الإنجاز والتميز، جعلا من المؤسسات الحكومية خلايا عمل لا تهدأ، وقد لاحظنا كيف تحولت مفاهيم العمل الحكومي وتغيرت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لمجلس الوزراء.

والمطلوب في المستقبل، عمل أكثر وأداء أفضل من كل موظفي الحكومة من أجل التميز والتجويد، فدولة الإمارات قررت أن لا تعتمد على النفط إلى الأبد، وإنما تريد أن تزيد من اعتمادها على الإيرادات الأخرى للدولة، وهذا ما يتطلب عملاً أكثر من موظفي الحكومة، وأداء خلاقاً وإبداعاً مستمراً من أجل تقديم وتنفيذ كل ما هو جديد ومختلف، ومن أجل حكومة ذات موارد وإيرادات مستدامة.

*ما يهم المواطن في هذه الميزانية هو أنها تركز على الإنسان، وعلى الخدمات التي تسهم في رفاهية المواطن والمقيم على أرض الإمارات، فتخصيص أكثر من 50% من الميزانية لمشاريع التنمية الاجتماعية وتطوير قطاعي التعليم والصحة، مؤشر إيجابي

*ما يميز عمل حكومة دولة الإمارات أن رئيس الحكومة هو أول من يعمل وأكثر من يعمل، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، هو القدوة لكل الوزراء ولكل موظفي الحكومة، وعمله الدؤوب وإصراره على الإنجاز والتميز جعلا من المؤسسات الحكومية خلايا عمل لا تهدأ

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا