• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  10:15    زلزال قوته ثماني درجات يقع قبالة بابوا غينيا الجديدة         10:15    مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا في خروج قطار عن القضبان في الهند        10:15    احباط عملية انتحارية داخل احد مقاهي بيروت وتوقيف الانتحاري         10:15     البيت الأبيض: ترامب يعتزم الاجتماع مع رئيسة وزراء بريطانيا ورئيس المكسيك         10:15     ترامب يهاجم وسائل الاعلام على خلفية حفل تنصيبه     
2017-01-22
«ترشيد»
2017-01-21
البحرين.. القلب والمُقل
2017-01-19
«العشوائي»..وحملات البلدية
2017-01-18
لقاء القمم.. وأهل الهمم
2017-01-17
«طاقة المستقبل»
2017-01-16
شراكة وتكامل
2017-01-15
الحقيقة الصادمة
مقالات أخرى للكاتب

الجسمي أنموذجاً

تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

يتابع المرء باعتزاز وإعجاب كبيرين المواقف الوطنية المسؤولة لفناننا الكبير المطرب حسين الجسمي، والتي تتجلى في العديد من أعماله الفنية، صوتية كانت أم مرئية، ناهيك عن «الأوبريتات» الوطنية التي أعاد الدفء والحيوية معها خلال السنوات القليلة الماضية بالخصوص لفن «العازي» التراثي الشهير، في مناسبات وطنية مختلفة للإمارات.

وفي الأحداث الكبيرة التي مرت وتمر بالأمتين العربية والإسلامية، كان فناننا الملتزم قضايا أمته، حاضراً بقوة ومواكباً لتطلعات الأشقاء في كل مكان. شاهدناه وتابعناه يغني لكل شعوبنا العربية، مجسداً مواقف الإمارات، وهي دوماً إلى جانب الأشقاء والأصدقاء لأجل خير الإنسان والإنسانية.

رأينا مواقفة النبيلة مع ثورة الأشقاء في ليبيا، وقد خصص عائدات مشاركته في احتفالية هناك، لصالح أسر شهداء ليبيا وعلاج جرحى ثورتها. وفي الشقيقة الكبرى مصر، ألهبت أغنيته «بشرة خير» حماس الملايين من أبناء الشعب المصري الشقيق لأجل أن يشاركوا بقوة في عرس مصر الانتخابي وشعبها يقول كلمته لاختيار قائده في مرحلة تاريخية دقيقة من تاريخ مصر.

واليوم والإمارات تشارك بكل قوة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة لنصرة أهلنا في اليمن، وإعادة الشرعية والأمن والاستقرار لها، كانت أعمال الجسمي حاضرة، وهي تحيي أبطالنا من رجال القوات المسلحة الباسلة، وتوج تلك الأعمال بعمل خاص أهداه كما قال «إلى أرض اليمن الطاهر»، بعنوان «محبوبتي»، وهو عمل غنائي مصور رائع من كلمات الشاعر اليمني الراحل حسين أبوبكر المحضار. جاءت لقطاته لتركز على اليمن أرضاً وشعباً وتاريخاً وحضارةً، وبإذن الله ستتطهر من رجس إيران وأذنابها الحوثيين والانقلابيين على الشرعية وناهبي خيرات وثروات شعبه الأبي.

حسين الجسمي بمشاركاته الفنية النوعية هذه، يقدم أنموذجاً حضارياً للفن والفنان الإماراتي الوفي لنهج بلاده ومواقفها، التزام واعٍ وراقٍ، وإدراك مسؤول لرسالة الفن، بعيداً عن تلك الرموز المشوهة لصورة الإمارات والفن والفنانين.

الفن ليس مجرد ضجيج ألقاب، بل التزام ورسالة، وشكراً حسين الجسمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا